نهلا غروي نائيني
99
محدثات شيعه ( فارسي )
سببي روز قيامت قطع مىشود جز نسبت وسبب من ، گفته مذكور نمىتواند صحت داشته باشد ومقصود عمر را عملي نمايد ؛ زيرا دختران علي عليه السّلام از مادران ديگر ( غير فاطمه زهرا عليها السّلام ) فرزندان رسول خدا صلّى اللّه عليه واله نيستند . ب ) فاطمه عليها السّلام در سال يازدهم هجرى رحلت كرد وعمر در سال 23 هجرى از دنيا رفت ، بدين ترتيب زمان عقد أم كلثوم حتما چند سالى قبل از مرگ عمر بوده ؛ زيرا وى زيد ورقيه را به دنيا آورده است . از طرفي برخى از نويسندگان تصور كردهاند كه زوجه عمر ، أم كلثوم صغرى ( دختر ديگر علي عليه السّلام ) است ؛ اما اين گفته نمىتواند صحت داشته باشد ؛ زيرا طبق گفته مذكور ، تولد اين أم كلثوم نمىتواند زودتر از سال چهارده يا پانزده هجرى باشد ؛ بنابراين سن وى هنگام تولد فرزندش زيد ، حداكثر هفت سال بوده است . چگونه ممكن است كه دخترى حدود هفت سال بچه به دنيا آورد ؟ پس شواهد وقرائن نشان مىدهد كه ازدواج أم كلثوم ، دختر حضرت فاطمه عليها السّلام ، با عمر بن خطاب مىتواند صحت داشته باشد . از چه كسى روايت كرده است : أمير المؤمنين علي عليه السّلام . چه كسى از وى روايت كرده است : أحمد بن علي مقرى ، حسن بصرى وأم موسى ( خادمه علي عليه السّلام ) . أحاديث : مجلسي از صدوق وأو به اسناد خود از أحمد بن علي مقرى از أم كلثوم بنت علي عليه السّلام روايت كند كه فرمود : « آخر عهد أبي إلى أخوىّ عليهما السّلام أن قال : يا بنىّ إذا انا متّ فغسّلاني ثمّ نشّفاني بالبردة الّتى نشّفتم بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وفاطمة عليها السّلام ثمّ حنّطاني وسجّياني على سريري ، ثمّ انظرا ( انتظرا ) حتّى إذا ارتفع لكما مقدّم السرير فأحملا مؤخّره ، قال : فخرجت اشيّع جنازة أبى ، حتّى إذا كنّا بظهر الغرىّ ركن المقدّم فوضعنا المؤخّر ، ثمّ برز الحسن عليه السّلام بالبردة الّتى نشّف بها رسول اللّه وفاطمة وأمير المؤمنين عليهم السّلام ثمّ اخذ المعول فضرب ضربة فانشقّ القبر عن ضريح ، فإذا هو بساجة مكتوب عليها سطران بالسّريانيّة : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا قبر قبّره نوح النّبى لعلىّ وصىّ محمّد قبل الطّوفان بسبع مائة عام » . قالت امّ كلثوم : فانشقّ القبر ، فلا أدرى انبش سيّدى في الأرض أم اسرى به إلى السّماء ، إذ سمعت ناطقا لنا بالتّعزية : أحسن اللّه لكم العزاء في سيّدكم وحجّة اللّه على خلقه » : « 1 » وصيت پدرم به برادرانم اين بود كه
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 42 ، 216 .