أمين ترمس العاملي

84

بحوث حول روايات الكافي

وهي من الثلاثيات - لم يدّع أحد - ولو تطفّلا - أن فيها سقطا سوى الكاتب فهي عنده مرسلة أو منقطعة . وهذا من خطل الكلام . د : إنّ الكاتب لم يقرأ الكافي بتدبّر ، وإلا لما استشهد برواية النوفلي عن الإمام الصادق عليه السّلام لتكون شاهد صدق - حسب مدّعاه - على صحة ما يقول لأن النوفلي لم يرو عن الصادق عليه السّلام ، ثم يجهد نفسه في إيجاد الواسطة الساقطة . ولكنه نسي أو تناسى أن الطبعة التي اعتمدها لبحثه من كتاب الكافي قد وضع المحقق الواسطة - التي لم يرها - فوق مكانها . ه : ثم أي باحث لديه اطّلاع على مقدمات علم الحديث ، يخفى عليه الفرق بين السند المعلّق والسند الثلاثي حتى يبيّن الكاتب ذلك . هذا والكاتب - نفسه - وقع في أسوء من هذا عندما عدّ كثيرا من الموارد التي فيها الأسانيد معلقّة على ما قبلها ، عدّها من الأسانيد المرسلة . وسيأتي توضيح ذلك في محله إن شاء اللّه تعالى . ليس من منهج الكليني ! ! وقال تحت عنوان ( التعبير عن الإمام في السند بغير اسمه ) :

--> - وج 4 ص 142 ك الصيام ب 58 ح 7 . وج 5 ص 31 ك الجهاد ب 9 ح 2 . وج 6 ص 34 ك العقيقة ب 23 ح 1 . وج 7 ص 246 ك الحدود ب 50 ح 4 . وج 8 ص 148 ح 127 وما بعده . وأكثر هذه الثلاثيات شهرة وأوفرها عددا ما كان عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة .