رياض محمد حبيب الناصري

83

الواقفية

الجهاد في أمر اللّه على كل حال فناصباني وأضمرا لي العداوة « 1 » . وروى العلل كذلك بهذا الإسناد عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن حماد قال : أحد القوام « 2 » عثمان بن عيسى الرواسي وكان يكون بمصر وكان عنده مال كثير وستة جواري قال : فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السّلام فيهن وفي المال قال : فكتب إليه أن أباك لم يمت ، قال : فكتب إليه : إن أبي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحت الأخبار بموته واحتج عليه فيه قال : فكتب إليه : إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء وان كان قد مات على ما تحكي فلم يأمرني بدفع شيء إليك وقد أعتقت الجواري وتزوجتهن « 3 » . وفي إعلام الورى : أجمع أصحاب أبيه أبي الحسن موسى ( عليهما السّلام ) على أنه نص عليه وأشار بالإمامة إليه إلّا من شذّ من الواقفة المسمين بالممطورة والسبب الظاهر في ذلك طمعهم فيما كان في أيديهم من الأموال إليهم في مدة حبس أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) وما كان عندهم من ودائعه فحملهم ذلك على إنكار وفاته وادعاء حياته ودفع خليفته بعده عن الإمامة وانكار النص عليه ليذهبوا بما في أيديهم مما وجب عليهم أن يسلموه إليه « 4 » . وفي الكشي عند ترجمة منصور بن يونس عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن محمد بن الأصبغ ، عن إبراهيم عن عثمان بن القاسم : أن منصور بن يونس بزرج جحد النص على الرضا ( عليه السّلام ) لأموال كانت في يده « 5 » . وفي ترجمة ابن أبي سمّال وعلاقته مع أبي السرايا روى الكشي قال : حدثني محمد بن أحمد بن أسيد قال : لما كان من أمر أبي الحسن ( عليه السّلام ) ما كان قال

--> ( 1 ) علل الشرائع : 235 . ( 2 ) القوام الوكلاء . ( 3 ) علل الشرائع : 236 . ( 4 ) إعلام الورى : 303 . ( 5 ) الكشي : 2 / 768 ح 893 .