رياض محمد حبيب الناصري
612
الواقفية
ذلك يقول لي مثل ذلك ، إلى أن قال لي آخر كلامه : ويحك فتبطل هذه الأحاديث التي رويناها . محمّد بن مسعود قال : حدثني علي بن محمّد قال : حدثني محمّد بن أحمد عن أحمد بن الحسين عن محمّد بن جمهور عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبد الرحمن قال : مات أبو الحسن ( عليه السّلام ) وليس عنده من قوامه أحد الّا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار « 1 » . وقال في عيون أخبار الرضا : حدثنا أبي ( رضي اللّه عنه ) قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن زياد بن مروان القندي قال : دخلت على أبي إبراهيم ( عليه السّلام ) وعنده علي ابنه فقال لي : يا زياد هذا كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي ، وما قال فالقول قوله « 2 » . قال مصنف هذا الكتاب ان زياد بن مروان القندي روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى ( عليه السّلام ) ، وقال بالوقف ، وحبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) « 3 » . وقال الشيخ في الاستبصار : يا زياد أحب لك ما أحبه لنفسي ، واكره لك ما اكره لنفسي « 4 » .
--> ( 1 ) الكشي ج 2 ص 766 حديث 886 . ( 2 ) ورد هذا الحديث بسند آخر في أصول الكافي ج 2 ص 89 حديث 6 باب الإشارة والنص على الرضا ( عليه السّلام ) ، وكذلك الارشاد ص 305 ، وكشف الغمة في معرفة الأئمة للأربلي ج 2 ص 271 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ج 1 ص 31 حديث 25 . ( 4 ) الاستبصار ج 2 ص 335 حديث 1192 والحديث : أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال : حدثني محمد بن همام بن سهل عن جعفر بن محمد بن مالك الغزاوي قال : حدثنا محمد بن حمران المدائني عن زياد القندي قال : قال أبو الحسن ( عليه السّلام ) : يا زياد أحب لك ما أحبه لنفسي زاكره لك ما اكره لنفسي أتم الصلاة في الحرمين وبالكوفة وعند قبر الحسين بن علي ( عليه السّلام ) .