رياض محمد حبيب الناصري
575
الواقفية
لسان الميزان : إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال الأزدي ، ذكره علي بن فضال في رجال الشيعة ، وروى عنه « 1 » . التحقيق في اسمه واسم أبيه وقع الاختلاف في كتب الرجال في تحقيق اسم إبراهيم واسم أبيه قال الأردبيلي : لا يخفى ان محمّد بن الربيع ليس اسما لأبي السمال بل هو اسم لأبي بكر والد إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال كما هو معلوم من يلاحظ ترجمة الأسامي وكذا أبو بكر كما أنه كنية له كنية لأبيه أيضا ، بل هو بالأب اشهر ولم يتعرض له في الكتاب ههنا . ثم إنه قد روى في الكافي في باب السواك عبد اللّه بن حماد عن أبي بكر بن سمال عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وحينئذ المراد : اما إبراهيم ، أو أبوه ولعل الأب أقرب واللّه اعلم « 2 » . وقد أكد السيد الخوئي هذا المعنى مع نفيه معاصرة إبراهيم للإمام الصادق ( عليه السّلام ) قال : أبو بكر بن أبي سماك يكنى به إبراهيم بن أبي سماك وأبوه محمّد بن الربيع ، ولكن الظاهر أن أبا بكر هذا هو محمّد بن الربيع والد إبراهيم فان إبراهيم لم يدرك الصادق ( عليه السّلام ) « 3 » .
--> - يحتمل ذلك بل كان عن حدس فلا يعتنى به ويعللون ذلك بقطع السلسلة المستقلة بعد الشيخ الطوسي ( قدس سره ) واتكاء من بعده عليه وعلى أمثاله وخلاصة القول : كل صادق إذا اخبر عن صدق أحد أو كذبه فإنما يقبل إذا كان زمان المقول فيه قريبا من المخبر أو كانت سلسلة الاسناد متحققة بحيث تخلق حالة اطمئنان حسية باخبار المخبر والا فلا ، فالعلامة الحلي وأمثاله ومن جاء من بعده بقرون حينما يوثقون شخصا لا بد ان يكون هذا التوثيق مستندا إلى الاسناد الحقيقي الذي يولد حالة حسية ويكون شأنه كشأن من يخبر عن حس . ( 1 ) لسان الميزان ابن حجر العسقلاني ج 1 ص 40 . ( 2 ) جامع الرواة ج 2 ص 369 . ( 3 ) معجم رجال الحديث ج 21 ص 65 .