رياض محمد حبيب الناصري
573
الواقفية
قالا : فان الناس قد اختلفوا علينا فنحن ندين اللّه بطاعة أبي الحسن ان كان حيا فإنه امامنا وان كان مات فوصيه الذي أوصى إليه إمامنا فما حال من كان هذا مؤمن هو ؟ قال : فلم يكفره قالا : فما حاله ؟ قال : أتريدون ان أضلكم قالا : فبأي شيء نستدل على أهل الأرض ؟ قال : كان جعفر ( عليه السّلام ) يقول : تأتي إلى المدينة فتقول : إلى من أوصى فلان ؟ فيقولون إلى فلان والسلاح عندنا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل حينما دار ، دار الأمر قالا : السلاح من يعرفه ؟ ثم قالا : جعلنا اللّه فداك فأخبرنا بشيء نستدل به ؟ فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن ( عليه السّلام ) يريد ان يسأله عن شيء فيبتدأ به ويأتي أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) فيبدأ قبل أن يسأله قال : فهكذا كنتم تطلبون من جعفر ( عليه السّلام ) وأبي الحسن ( عليه السّلام ) قال له إبراهيم : جعفر لم ندركه وقد مات والشيعة يجمعون عليه وعلى أبي الحسن ( عليه السّلام ) وهم اليوم يختلفون قال : ما كانوا مجتمعين عليه كيف يكونون مجتمعين عليه ، وكان شيوخكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل وهم يرونه يشرب كذا وكذا فيقولون هذا أجود قالوا : إسماعيل لم يكن ادخله في الوصية فقال : قد كان ادخله في كتاب الصدقة ، وكان اماما فقال له إسماعيل بن أبي سمال : وهو واللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة كذا وكذا واستقصى يمينه ما سرّني ، انّي زعمت انّك لست هكذا ولي ما اطلعت عليه الشمس أو قال : الدنيا بما فيها وقد أخبرناك بحالنا فقال له إبراهيم : قد أخبرناك بحالنا فما حال ما كان هكذا مسلم هو ؟ قال : أمسك ، فسكت « 1 » . وقال النجاشي في ترجمة داود بن فرقد : مولى آل أبي سمال الأسدي النصري « 2 » . وفي رجال ابن داود : إبراهيم بن أبي بكر بن الربيع يكنى أبا بكر بن أبي سمال
--> ( 1 ) رجال الكشي ج 2 ص 770 حديث 897 . ( 2 ) النجاشي ص 114 .