رياض محمد حبيب الناصري

467

الواقفية

من عبارته كما مرّ عدم واقفيته لأنها معلقة ، مع أنه ذكر ان زكريا المؤمن كان واقفيا ، وانه باللّه غير مؤمن ، لان النجاشي قال عنه ، كان واقفا مختلط الامر في حديثه ، له كتاب منتحل الحديث « 1 » ، وكان المحقق التستري حفظه اللّه في الكثير من المجالات لا بد ان يعطي جديدا حتى ولو كان مناقضا للظاهر من عبارات أرباب الفن . علي بن سعيد المكاري ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : علي بن سعيد المكاري ، واقفي « 2 » وقال في الخلاصة : علي بن سعيد المكاري ، من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) واقفي « 3 » . وفي رجال ابن داود : علي بن سعيد المكاري ، من أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ( رجال الشيخ ) واقفي « 4 » . وهذا الرجل لم يرد في حقه اي توثيق مع القول بكونه واقفي ، والغريب ما ذكره المحقق التستري في قاموسه حينما جعله هو الحسن بن أبي سعيد المكاري شخصا واحدا ، قال : وكيف كان فاحتملنا في الحسن بن أبي سعيد المكاري المتقدم من النجاشي كون الأصل فيه وفي هذا واحد ، وهو ابن أبي سعيد المكاري الواقفي الذي عنونه الكشي بدون اسم فاختلف النجاشي ورجال الشيخ في اسمه ، فجعله الأول الحسن ، والثاني علي ، مع سقوط كلمة ( أبي ) منه « 5 » . وكم من امر غريب يأتي به هذا المحقق ( عافاه اللّه تعالى ) ، فان ما ذكره من

--> ( 1 ) النجاشي : 123 . ( 2 ) رجال الطوسي ص : 356 . ( 3 ) الخلاصة ص : 232 . ( 4 ) رجال ابن داود ص : 261 . ( 5 ) قاموس الرجال ج 7 ص : 3 .