رياض محمد حبيب الناصري
424
الواقفية
وفي رجال ابن داود : الحسن بن علي بن أبي حمزة واسمه سالم البطائني ( الكشي ) طعن عليه ، روى أنه كذاب ملعون ( النجاشي ) كان من وجوه الواقفة ( الغضائري ) متروك الرواية « 1 » . وفي الوجيزة : وابن علي بن أبي حمزة ضعيف « 2 » . وفي لسان الميزان : الحسن بن علي بن أبي حمزة ، واسم أبي حمزة سالم البطائني الكوفي مولى الأنصار ، روى عن عبد الرحمن بن أبي هاشم وأحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن ميثم بن أبي نعيم ، قال علي بن الحسن بن فضال كان مطعونا عليه ، وله كتاب فضائل القرآن وكتاب الملاحم والفتن ، والفضائل ، والفرائض . روى عنه إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر ومحمد بن أبي الصهبان وعلي بن الحسن بن عمرو الجزار ، ذكره أبو جعفر الطوسي في مصنفي الامامية « 3 » . وقد تقدمت عبارات كتاب النجاشي وكتابي الشيخ الطوسي في الفهرست والرجال فلم يذكراه الّا بعنوان انه واقفي أو من عمد الواقفة ولم يطعنا عليه بشيء . وانّما ورد الذم من الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة حينما تعرض إلى سبب الوقف ومناقشة كتاب نصرة الواقفة للعلوي ، وكذلك كتاب الكشي الذي نقل روايات فيها الطعن واللعن ، وقصة الحسن بن علي بن فضال وحياؤه من النقل عنه ، وهذا خلق شبهة لدى البعض بضعفه مطلقا ، أي خبث سريرته في النقل والتحريف قبل الوقف وبعده . قال المامقاني : انما وقع الخلاف في وثاقته وعدمها على قولين ، أحدهما : انه ضعيف ، لا يعمل بخبره ، وهو المشهور بين علماء الرجال والفقهاء ، وقد سمعت التصريح به من جمع ولعنه من عدة أقوى شاهد على نهاية ضعفه ، وقد صرح بوقفه وضعفه وعدم العمل بروايته جمع ، منهم المحقق في المعتبر وسيد المدارك ومستنده
--> ( 1 ) رجال ابن داود ص 238 . ( 2 ) الوجيزة ص 149 وورد باسم الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني . ( 3 ) لسان الميزان ابن حجر العسقلاني ج 2 ص 234 .