رياض محمد حبيب الناصري
416
الواقفية
وبهذين العنصرين الهامين المأخوذين في حياة محمّد بن بشير فقد وطن نفسه على هذا النوع من الانحراف الخلقي والعقيدي ، والذي استدعاه ان يقول باباحاة المحارم والفروج والغلمان والتناسخ ممّا أدى به ان يقوم بتأويل النصوص من الآيات والروايات وعمل الصور المجسمة ونفيه لنسب أولاد الأئمة ظنا منه ان يحقق مآربه الشيطانية . وهذا الشخص الذي كانت هذه حالته فإنه وقع في أسانيد جملة من الروايات ، قال السيد الخوئي : روي عن العبد الصالح ( عليه السّلام ) وروى عنه عبد اللّه بن مسكان التهذيب الجزء الثامن باب النذور الحديث 1178 ، والاستبصار الجزء 4 باب انه لا نذر في معصية الحديث 162 ، وروى عن محمّد بن أبي عمير ، وروى عنه موسى ابن إسماعيل بن زياد ، والعباس بن السندي التهذيب الجزء 1 باب صفة الوضوء والغرض منه الحديث 212 ، والاستبصار الجزء 1 باب عدد مرات الوضوء الحديث 217 « 1 » . واما ما نقله الخلاصة من الكشي عن حمدويه عن أحمد الأشعري عن أبي يحيى الواسطي والعبيدي عن أخيه جعفر وأبي يحيى الواسطي عن الرضا ( عليه السّلام ) قال : انه كان يكذب على أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) فاذاقه اللّه حر الحديد ، فلم نقف عليه في الكشي « 2 » . حيدر بن أيّوب في العيون : حدثنا أبي ( رضى اللّه عنه ) قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن علي بن الحكم عن حيدر بن أيوب قال :
--> ( 1 ) معجم رجال الحديث ج 15 ص 132 . ( 2 ) قاموس الرجال ج 8 ص 83 .