رياض محمد حبيب الناصري

411

الواقفية

وبعضها عن يونس بن عبد الرحمن ، وكان هشام بن أبي هاشم « 1 » قد تعلم معه بعض تلك المخاريق ، فصار داعية اليه من بعده « 2 » . حدثني محمّد بن قولويه قال : حدثني سعد بن عبد اللّه القمي قال : حدثني محمّد ابن عبد اللّه المسمعي قال : حدثني علي بن حديد المدايني قال : سمعت من سأل أبا الحسن الأول ( عليه السّلام ) فقال : اني سمعت محمّد ابن بشير يقول : انك لست موسى بن جعفر الذي أنت امامنا وحجتنا فيما بيننا وبين اللّه تعالى قال : فقال : لعنه اللّه ثلاثا ، اذاقه اللّه حر الحديد ، قتله اللّه أخبث ما يكون من قتلة ، فقلت له : جعلت فداك إذا انا سمعت ذلك منه ، أو ليس حلال لي دمه مباح ؟ كما أبيح دم الساب لرسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وللإمام ( عليه السّلام ) ؟ فقال : نعم حل واللّه دمه ، واباحه لك ولمن سمع ذلك منه . قلت : أو ليس هذا بساب لك ؟ قال : هذا ساب للّه وساب لرسول اللّه وساب لابائي وسابي ، واي سب ليس يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول . فقلت : أرأيت إذا اتاني لم أخف ان اغمز بذلك بريئا ثم لم افعل ولم اقتله ما عليّ من الوزر ؟

--> - أصحابنا ، ثقة ، عين ، كثير الرواية ، حسن التصانيف ، وروي عن أبي جعفر الثاني مكاتبة ومشافهة ، وذكر أبو جعفر بن بابويه عن ابن الوليد قال : ما تفرد به محمّد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعتمد عليه ، قال : ورايت أصحابنا ينكرون هذا القول ، ويقولون من مثل أبي جعفر محمّد بن عيسى سكن بغداد وله كتب ذكرناها في كتابنا الكبير ، والأقوى عندي قبول روايته « الخلاصة ص 141 » . ( 1 ) هشام بن أبي هاشم : وقال الكشي : . . . ثم قال : هذا أبو العمرو وجعفر بن راقد وهاشم بن أبي هاشم استاكلوا بنا الناس ، وصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعى اليه أبو الخطاب لعنه اللّه ولعنهم معه ، ولعن من قبل ذلك منهم ، يا علي لا تتحرجن من لعنهم ( لعنهم اللّه ) فان اللّه قد لعنهم ثم قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : من تأثم ان يلعن من لعنه اللّه فعليه لعنة اللّه الكشي ج 2 ص 810 حديث رقم 1012 . ( 2 ) الكشي ج 2 ص 775 حديث رقم 907 .