رياض محمد حبيب الناصري

343

الواقفية

بواسطة أو ثنتين ، ورعاية الطبقات قاضية أيضا بثبوت أصل الواسطة ، وفي الجملة من يتوسط بينهما إبراهيم النخعي وهو مجهول والعلامة مشى على طريقه في الأخذ بظاهر السند ، فصحح الحديث ، انتهى « 1 » . ووقع في الاستبصار « 2 » والتهذيب « 3 » : رواية الحسين بن سعيد عن جميل بن دراج ، وهو خلاف المعهود المتكرر ، فان الغالب توسط ابن أبي عمير بينهما ، وقد يكون هو مع فضالة ، قال بعض المحققين : ومع فرض الانحصار فيهما لا يقدح سقوطها في الحديث ، ووقع في التهذيب في كتاب الطلاق في أبحاث الرجعة سند هذه صورته : الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أحمد بن محمد ، عن جميل بن دراج « 4 » ، وصوابه عطف أحمد بن محمد بالواو بدل « عن » فان أحمد بن محمد هنا هو ابن أبي نصر ، وابن أبي عمير لا يروي عنه قال في المنتقى نقلا عن الشيخ في أوائل أبواب غسل الجنابة في سند هذه صورته : سعد بن عبد اللّه ، عن جميل بن صالح وحماد بن عثمان ، عن عمر بن يزيد « 5 » . وهذا الطريق يوهم الصحة وليس بصحيح ، فان سعدا يروي عن حماد بن عثمان بواسطتين كثيرا ، وبواسطة واحدة نادرا ، وربما يوجد بينهما في بعض الروايات ثلاث وسائط ، وجميل من طبقة حماد ، فهو منقطع الاسناد « 6 » « 7 » . وثاقته اما وثاقة جميل فكانت من عدة موارد ، فقد ذكره النجاشي عن ابن فضال بأنه

--> ( 1 ) منتقى الجمان ج 2 ص 271 . ( 2 ) الاستبصار ج 1 ص 148 . ( 3 ) تهذيب الأحكام ج 2 ص 206 . ( 4 ) تهذيب الأحكام ج 8 ص 61 . ( 5 ) تهذيب الأحكام ج 1 ص 123 . ( 6 ) منتقى الجمان ج 1 ص 143 . ( 7 ) مشتركات الكاظمي ص 31 .