رياض محمد حبيب الناصري
326
الواقفية
قال الرسول : قال أبو الحسن ( عليه السّلام ) : هو أمان باذن اللّه وامر بالمال بأمور في صلة أهل بيته وقوم محاويج وامر بدفع ثلاثمائة دينار إلى رحيم « 1 » امرأة كانت له وامرني ان أطلقها عنه وامتعها بهذا المال وامرني ان اشهد على طلاقها صفوان بن يحيى وآخر نسي محمّد بن عيسى اسمه « 2 » . وفي عيون المعجزات قال : لما قبض الرضا ( عليه السّلام ) كان سن أبي جعفر ( عليه السّلام ) نحو سبع سنين واختلفت الكلمة في بغداد وفي الأمصار واجتمع الريان بن الصلت وصفوان بن يحيى ومحمّد بن حكيم وعبد الرحمن ابن الحجاج ويونس بن عبد الرحمن وجماعة من وجوه الشيعة وثقاتهم في دار عبد الرحمن ابن الحجاج في بركة زلزل يبكون ويتوجعون من المصيبة فقال يونس دعو البكاء من لهذا الامر وإلى من نقصد بالمسائل إلى أن يكبر هذا ؟ يعني أبا جعفر ( عليه السّلام ) فقام اليه الريان ووضع يده في حلقه ولم يزل يلطمه ويقول له : فأنت تظهر الايمان وتبطن الشك والشرك ان كان امره من اللّه جل وعلا ، فلو انه كان ابن يوم واحد بمنزلة الشيخ العالم وان لم يكن من عند اللّه فلو عمر الف سنة فهو واحد من الناس فأقبلت العصابة عليه تعذله وتوبخه « 3 » . وقال الشيخ المفيد في الارشاد : أخبرني جعفر بن محمّد بن يعقوب ، عن محمّد ابن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن صفوان بن يحيى قال : لما مضى أبو إبراهيم ( عليه السّلام ) وتكلم أبو الحسن الرضا ( عليه السّلام ) خفنا عليه من ذلك فقيل له : انك قد أظهرت امرا عظيما وانا نخاف عليك هذا الطاغية فقال : ليجهد جهده فلا سبيل له عليّ « 4 » .
--> ( 1 ) ورد في التهذيب : وصم امره . ( 2 ) الاستبصار ج 3 ص 279 حديث 7 والتهذيب ج 8 ص 4 حديث 40 . ( 3 ) عيون المعجزات ص 119 الشيخ حسين بن عبد الوهاب وكذلك دلائل الإمامة لأبي جعفر الطبري ص 204 . ( 4 ) الارشاد ص 308 .