رياض محمد حبيب الناصري

327

الواقفية

وقال في الغيبة قال : « يعني العلوي صاحب كتاب نصرة الواقفة » : وروى علي ابن معاذ قال : قلت لصفوان بن يحيى باي شيء قطعت على علي : قال : صليت ودعوت اللّه واستخرت عليه وقطعت عليه . . . ثم قال « يعني العلوي » وقال علي بقباقة سألت صفوان بن يحيى وابن جندب وجماعة من مشيختهم وكان الذي بيني وبينهم عظيم باي شيء قطعتم على هذا الرجل الشيء بان لكم فاقبل قولكم ؟ قالوا كلهم : لا واللّه ، الّا أنه قال : فصدقناه . وأحالوا جميعا على البزنطي فقلت سوءة لكم وأنتم مشيخة الشيعة ترسلونني إلى ذلك الصبي الكذاب فاقبل منه وادعكم أنتم « 1 » . وفي الخلاصة : صفوان بن يحيى أبو محمّد البجلي مولى بني بجيلة بياع السابري كوفي ثم ذكر ما ذكره الشيخ الطوسي في وثاقته وزهادته وقيامه بالصلاة والصوم عن أصحابه مع ذكر ما ذكره الكشي عن أصحاب أبي إبراهيم ( عليه السّلام ) فيمن يصح ما يصح عنهم . ثم قال : وروى محمّد بن قولويه عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن معمر بن خلاد قال : قال أبو الحسن ( عليه السّلام ) : ما ذئبان ضاريان في غنم غاب عنها رعاؤها باضر من دين المسلم من حب الرياسة ثم قال ( عليه السّلام ) : لكن صفوان لا يحب الرياسة وكان له عند الرضا ( عليه السّلام ) منزلة شريفة وتوكل للرضا ( عليه السّلام ) وأبي جعفر ( عليه السّلام ) وسلم مذهبه من الوقف وكانت له منزلة من الزهد والعبادة « 2 » . وقال ابن داود : صفوان بن يحيى مولى بجيلة أبو محمّد البجلي بياع السابري كوفي من أصحاب الرضا والجواد ( عليهما السّلام ) ( الكشي رجال الشيخ الفهرست )

--> ( 1 ) الغيبة ص 41 . ( 2 ) الخلاصة ص 88 .