رياض محمد حبيب الناصري
31
الواقفية
فيقولون لم يمت وينكرون الأئمة من بعده ويدعون الشيعة إلى ضلالهم وفي ذلك ابطال حقوقنا وهدم دين اللّه يا ابن أبي يعفور فاللّه ورسوله منهم بريء ونحن منهم براء « 1 » . وعن أبي القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد عن عمه عن جده عمر بن يزيد قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال : ان من الشيعة بعدنا من هم شرّ من النصاب قلت : جعلت فداك أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤن من عدوكم ؟ قال : نعم قال : قلت : جعلت فداك بيّن لنا نعرفهم فلعلنا منهم قال : كلا يا عمر ما أنت منهم انّما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى عليه السّلام « 2 » . وعن علي بن جعفر قال : جاء رجل إلى أخي عليه السّلام فقال له : جعلت فداك من صاحب هذا الأمر ؟ قال : اما انهم يفتنون بعد موتي فيقولون هو القائم وما القائم الّا بعدي بسنين « 3 » ونقل كمال الدين وتمام النعمة حديثا عن إبراهيم الكرخي قال دخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) فانّي لجالس عنده إذ دخل أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) وهو غلام فقمت اليه فقبلته وجلست فقال أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) : يا إبراهيم اما انه صاحبك من بعدي اما ليهلكن فيه قوم ويسعد آخرون « 4 » . وورد في كتاب الخرائج والجرائج قال : ان علي بن سويد قال : خرج اليه أبو الحسن موسى عليه السّلام سألتني عن أمور كنت منها في تقية ومن كتمانها في سعة فلما انقضى سلطان الجبابرة ودنى سلطان ذي السلطان العظيم منّا والدنيا المذمومة إلى أهلها العتاة على خالقهم رأيت أن أفسر لك ما سألتني عنه مخافة أن
--> ( 1 ) المصدر السابق ص 762 حديث 881 . ( 2 ) المصدر السابق ص 759 حديث 869 . ( 3 ) المصدر السابق ص 760 حديث 870 . ( 4 ) البحار ج 48 ص 55 .