رياض محمد حبيب الناصري

309

الواقفية

وقد ذكره ابن داود في رجاله : وذكر انه كان واقفيا مع ذكره رواية الكشي « 1 » وفي مشتركات الكاظمي : عبد اللّه بن المغيرة البجلي الكوفي برواية أيوب بن نوح وصفوان والنصر والحسن ابن علي بن أبي فضال ، وابن ابنه وهو الحسن بن علي بن عبد اللّه وحماد بن عيسى ومحمد بن خالد البرقي وأحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه ومحمّد بن عيسى العبيدي وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ومحمّد بن أبي عمير ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وإبراهيم بن هاشم كما في الفقيه والعباس بن معروف ومعاوية بن حكيم وعبد اللّه ابن الصلت عنه « 2 » . الظروف النفسية والسياسية للمحنة ان المحنة التي مرت على الأئمة ( صلوات اللّه عليهم ) وعلى أصحابهم رضوان اللّه عليهم كانت قاسية جدا ، وذلك للظروف الحرجة التي فرضتها الأجواء السياسية والاجتماعية آنذاك ، وان لموت الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) بتلك الحالة المأساوية والظروف الاستثنائية المؤلمة التي مرت عليه وعلى أصحابه ولدت هزة عنيفة لدى خلص الأصحاب من أمثال أصحاب الاجماع الذين يصح ما يصح عنهم كالمترجم له وهو عبد اللّه بن المغيرة فان رواية الكشي معتبرة لا نقاش فيها وقد ذكرتها أغلب المصادر التي تهتم بهذا الجانب كما مرت الإشارة إليها سالفا وأكدت جميعها حيرة ابن المغيرة ووقفه وهذه حالة طبيعية لمن يعيش تلك الحالة النفسية والسياسية التي مروا بها أهل البيت ( عليهم السّلام ) وأصحابهم . ولكن من دخل الايمان في قلوبهم كأمثال ابن المغيرة الذي قد أجاب اللّه دعوته وهداه لدينه وهو استمرار الاعتقاد في السير الطبيعي لمذهب أهل البيت فوجد ضالته عند الامام

--> ( 1 ) رجال ابن داود ص 124 . ( 2 ) المشتركات ص 207 .