رياض محمد حبيب الناصري
163
الواقفية
حواره مع عبد اللّه بن المغيرة : في الكشي : وجدت بخط أبي عبد اللّه محمد بن شاذان قال العبيدي محمد بن عيسى : حدثني علي بن الحسن بن فضال قال : قال : عبد اللّه بن المغيرة : كنت واقفا على تلك الحالة ، فلما صرت بمكة خلج في صدري شيء فتعلقت بالملتزم ثم قلت : اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي فارشدني إلى خير الأديان فوقع في نفسي ان آتي الرضا ( عليه السّلام ) فأتيت المدينة فوقفت ببابه فقلت للغلام قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب فسمعت نداءه . ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة فدخلت فلما نظر إلي قال : قد أجاب اللّه دعوتك وهداك لدينك فقلت : اشهد انّك حجة اللّه وأمينه على خلقه « 1 » . حواره مع الحسين بن بشار : روى الكشي عن الحسين بن بشار قال : لما بلغت موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) خرجت إلى علي بن موسى ( عليه السّلام ) غير مؤمن بموت موسى ولا مقر بامامة علي ( عليه السّلام ) الّا انّ في نفسي أن أسأله وأصدقه فلما صرت إلى المدينة انتهيت اليه وهو بالصراء فاستأذنت عليه ودخلت فأدناني وألطفني وأردت أن أسأله عن أبيه ( عليه السّلام ) فبادرني فقال : يا حسين : ان أردت أن ينظر اللّه إليك من غير حجاب وتنظر اليّ من غير حجاب فوال آل محمد ( عليهم السّلام ) ووالي ولي الأمر فعزمت على موت أبيه وإمامته ثم قال :
--> ( 1 ) الكشي ج 2 ص 857 حديث 1110 الخرائج والجرائح ص 324 كما ورد في كشف الغمة ج 2 ص 302 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 219 حديث 31 والاختصاص بسند اخر ص 84 وفي الثلاث الأخيرة وردت بعض التغييرات مثل هداك لدينه . . .