رياض محمد حبيب الناصري
162
الواقفية
وكذا ، بل لا بدّ من ذلك . إذ نحن منه على يقين وأنتم منه في شك « 1 » . وعن محمد بن الفضيل . . . . قال إنّا نروي انّك قلت لابن مهران اذهب اللّه نور قلبك وادخل الفقر بيتك فقال : كيف حاله وحال برّه قلت : يا سيدي أشد حال هم مكروبون « 2 » . حواره مع إسماعيل بن أبي سمال : إسماعيل هذا كان أخا لواقفي هو إبراهيم بن أبي سمال وكانا من رجال الواقفة المعروفين ومن بيت معروف وللإمام الرضا محاورة معه جاء فيها . قال إسماعيل بن أبي سمال للإمام الرضا ( عليه السّلام ) . وهو اللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة لكذا وكذا واستقصى يمينه ، ما سرّني انّي زعمت أنك لست هكذا ولي ما اطلعت عليه الشمس أو قال : الدنيا بما فيها وقد أخبرناك بحالنا فقال له إبراهيم قد أخبرنا بحالنا فما حال من كان هكذا مسلم هو ؟ . قال : أمسك فسكت « 3 » . وظاهر هذه الرواية هو ندم إسماعيل بما زعم في اعتقاده قال القهبائي عندما تعرض لهذه الرواية . يظهر صحة الاعتقاد عن إسماعيل فقط وهي صحيحة على الظاهر كما لا يخفى « 4 » .
--> ( 1 ) الكشي ج 2 ص 861 حديث 1121 . ( 2 ) المصدر السابق ص 706 حديث 760 . ( 3 ) الكشي ج 2 ص 771 حديث 899 . ( 4 ) مجمع الرجال ج 1 ص 30 .