السيد بسام مرتضى
357
زبدة المقال من معجم الرجال
* محمد بن علي بن النصر : أبو جعفر البخاري المقري : من مشايخ الصّدوق - مجهول . * محمد بن علي بن النصر بن قابوس : مجهول . * محمد بن علي بن النعمان : روى رواية في الكافي : ج 1 ، ح 6 - أقول : لا يبعد اتحاده مع لا حقه . * محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة : البجلي ، مولى ، الأحول أبو جعفر ، يلقب مؤمن الطّاق « 1 » ، وصاحب الطّاق ، ويلقبه المخالفون شيطان الطاق . . . » قاله النجاشي . وعن الشيخ : محمد بن النعمان الأحول ، يلقّب عندنا مؤمن الطّاق ، ويلقبه المخالفون شيطان الطّاق ، وهو من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وكان ثقة . . . » . وقال الكشي ( 77 ) : أبو جعفر الأحول محمد بن علي بن النعمان مؤمن الطّاق ، ولقّبه الناس شيطان الطّاق ، وذلك أنهم شكّوا في درهم فعرضوه عليه وكان صيرفيا - فقال لهم : ستوق « 2 » ، فقالوا ما هو إلا شيطان الطّاق . وما روي فيه من الذم في بعض الروايات ضعيف وهما روايتان : الأولى ضعيفة ب « علي بن محمد القمي » وإن اعتمد عليه « حمدويه » فإن الاعتماد لا يكشف عن التوثيق .
--> ( 1 ) الطّاق : ما عطف من الأبنية ، والجمع : الطّاقات . والطّاق أيضا : عقد البناء حيث كان ، والجمع أطواق وطيقان . والطّاق أيضا : ضرب من الملابس ، هو الطيلسان ، وقيل : هو الطيلسان الأخضر - لسان العرب لابن منظور . والظاهر أن المراد من الطّاق اسم المكان الذي عطفت فيه الأبنية على بعضها وكان يسكنها محمد بن علي بن النعمان حتى طال عليه الأمد واشتهر وعرف بمؤمن الطاق . ( 2 ) أي درهم زيف وغشّ . ويقال بوجهين : ستوق - أنظر لسان العرب .