السيد بسام مرتضى
71
زبدة المقال من معجم الرجال
والذي يدل على التعدد : ذكر الشيخ لإبراهيم بن صالح الأنماطي ، وبأن كتبه قد انقرضت ، ولم يبق منها إلا كتاب واحد ، هو كتاب الغيبة ، وذكر النجاشي لإبراهيم بن صالح وأن له كتاب مع زيادة « أنماطي أسدي » . ومجرد أن الراوي عنهما هو ابن نهيك ، لا يدل على الاتحاد كما هو ظاهر . ومما يؤكد التعدد أن النجاشي حين ذكر الأنماطي الأسدي ذكر أنه واقفي وحين ذكر الأنماطي وحده لم يتعرض لمذهبه ، وظاهره أنه كان صحيح المذهب ، مضافا إلى أن الشيخ ذكر إبراهيم بن صالح ولم يوثّقه ، وذكر الأنماطي ووثّقه . فالمتحصل : أن المسمى بإبراهيم بن صالح الأنماطي ثلاثة : أحدهم من أصحاب الباقر عليه السّلام ، والاثنان الآخران يروي عنهما عبيد اللّه بن نهيك . ثم إن صريح النجاشي أن الأسدي كان من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السّلام ، وعدّ البرقي إياه كذلك ، وهو ينافي اعتبار الشيخ له من أصحاب الرضا عليه السّلام . وكيف كان ، فإننا لم نقف على رواية إبراهيم بن صالح ، لا عن أبي الحسن موسى ولا عن الرضا عليهما السّلام . إبراهيم بن صالح بن سعيد : أقول : لا يبعد أن يكون هذا أحد الأنماطيين المتقدّمين ، ولعله لذلك لم يذكره علماء الرجال . إبراهيم بن عاصم : مجهول . ذكر الميرزا في الوسيط أن الكشي عدّه في جماعة من أصحابنا الذين روى عنهم محمد بن إسماعيل بن بزيع ، وهو من سهو القلم ، فإن الكشي ( 416 ) ذكره في جملة من روى عنهم الفضل بن شاذان لا محمد بن إسماعيل ، والميرزا ذكره أيضا في رجاله الكبير ، محتملا أن تكون كلمة