السيد بسام مرتضى

400

زبدة المقال من معجم الرجال

ويردّه : أن الرواية مرسلة ، وأن أميّة بن علي القيسي لم تثبت وثاقته ، وأن أمر الإمام أبي جعفر ( الجواد ) عليه السّلام لا يعلم كونه مولويا ، بل قد يكون إرشاديا فلا يضرّ بالعدالة . ثم إن صريح النجاشي أنه مات زمن أبي جعفر عليه السّلام سنة 209 ، أو 208 ، وذكر الكشي والمفيد أنه مات سنة 209 أيضا ، لكن المذكور في الكشي والإختصاص ، وفي رجال الشيخ أنه عاش إلى زمن الرضا عليه السّلام ، وهذا يعني أنه لم يدرك الجواد عليه السّلام ، إلا أنه لا بد من حمله على خلاف ظاهره ، بأن يراد به أنه عاش إلى تمام زمن الرضا عليه السّلام وذكر الكشي والمفيد أيضا حديث حمّاد « 1 » في دعاء أبي الحسن عليه السّلام له بخمسين حجة وأشار إليه النجاشي ، وذكر العلامة أن من دعا له بالخمسين حجة هو أبو عبد اللّه عليه السّلام ، والظاهر أنه سهو منه رحمه اللّه وكذا ابن طاووس . وذكر الكشي في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى ( 373 ) عن نصر بن الصباح ، أنه قال فيما قال : وحمّاد بن عيسى ، وحمّاد بن المغيرة ، وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، يروي عنهم أحمد بن محمد بن عيسى في وقت العسكري لكن لا معنى لهذا لأن حمّاد بن عيسى لم يدرك زمن العسكري عليه السّلام ، وأما حمّاد بن المغيرة ، فهو من أصحاب الباقر عليه السّلام فكيف يمكن رواية « أحمد » عنه . وعلى أيّ حال فإن نصر بن الصباح لا يعتنى بقوله بوجه . روى بعنوان حماد بن عيسى 1036 رواية . روى الشيخ بسنده عن صفوان وابن أبي عمير وجميل بن دراج وحمّاد بن عيسى وجماعة ممن روينا عنه من أصحابنا ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام . التهذيب : ج 5 ، حديث 752 . وصحيح السند هو : عن جماعة ممن روينا عنه بدل وجماعة ممن روينا

--> ( 1 ) الرواية من نفس الرجل فلا يعتمد عليها .