السيد بسام مرتضى
158
زبدة المقال من معجم الرجال
روى الشيخ في الطبعة القديمة من التهذيب : ج 9 ، حديث 351 : « أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عيسى عن عبد اللّه بن المغيرة » وهو الصحيح الموافق لنسخة الوسائل . وفي الطبعة القديمة من الكافي : ج 3 ، حديث 6 والمرآة : محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن الحسين » . وفي غير القديمة : « محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن الحسين » . فأحد الموضعين محرّف . وفي الطبعة القديمة من التهذيب : ج 3 ، حديث 167 ، « مروك بن عبيد اللّه » والصحيح « مروك بن عبيد » بقرينة سائر الروايات . وروى الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي المعزاء ، في عدة موارد . والظاهر سقوط الواسطة بينهما لبعد الطبقة ، فإن أبا المعزا ( حميد بن المثنى ) من أصحاب الصادق عليه السّلام وإن روى عن أبي الحسن الأول عليه السّلام ، وأحمد بن محمد بن عيسى من أصحاب الجواد والهادي عليهما السّلام ، وهو وإن لقي الرضا عليه السّلام ، أيضا ، على ما ذكره النجاشي والشيخ ، ولكن لم تثبت روايته عنه عليه السّلام ، وقد أدرك من زمن الغيبة أزيد من عشرين سنة ، فإنه حضر جنازة أحمد بن محمد بن خالد البرقي سنة 280 ، فكيف يمكن أن يروي عن أصحاب الصادق عليه السّلام بلا واسطة ، إلا إذا كان له من العمر ما يقرب من مائة وخمسين سنة ، وهو بعيد جدا ، وإلا لذكروه في المعمرين . وأبعد من ذلك ، احتمال : أن يكون أحمد بن محمد هذا ، الشخص الذي هو من أصحاب الصادق عليه السّلام وروى عنه الكليني في الروضة حديث 270 ، بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الحسن بن محمد الهاشمي عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، لأن أحمد بن محمد هذا ، قد بدأ به الشيخ في كتابيه ، والشيخ إنما يبدأ بمن يخرج