مهدي الهادوي الطهراني
152
تحرير المقال في كليات علم الرجال
لظاهر عبارة الشيخ اللهم إلّا أن يعلم ذلك بقرينة خارجية . ثمّ إنّ الشيخ ( قد ) - حسب نقل بعض المعاصرين « 1 » - ذكر في هذا الكتاب التوثيق والمدح في مأتى مورد والتضعيف ولو للغلوّ في ثلاثة وستين موردا . وقيل إنّه اكتفى بذكر الوثاقة أو الضعف في الموارد المشتبهة وترك الموارد الواضحة . « 2 » ولا فائدة مهمة فيه في غير هذه الموارد التي هي قليلة بالنسبة إلى مجموع الأسمّاء المذكورة فيه وهي زهاء ( 6500 ) اسما ، « 3 » وقيل زهاء ( 8900 ) اسما . « 4 » 4 - فهرس النجاشي مؤلّف هذا الكتاب هو أبو العباس ( أو أبو الحسين ) « 5 » أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي وهو من الثقات الأجلّاء وقد مرّ أنّ دقّته في الرواية بحيث لا يروى بلا واسطه إلّا عن ثقة ولذا حكمنا بوثاقة مشايخه بلا واسطة . « 6 » كتب هذا الكتاب دفعا لتعيير قوم من مخالفينا أنّه لا سلف لكم ولا مصنّف ، كما صرّح به في ديباجة الكتاب ، « 7 » ولذا كان من المتوقّع كون الكتاب فهرستا لأسماء مصنّفى الشيعة ، « 8 »
--> ( 1 ) بحوث في علم الرجال ، محمد آصف المحسنى ، ص 118 - 119 . ( 2 ) رجال الطوسي - مقدمة السيد محمد صادق بحر العلوم ، ص 56 ( ط . النجف ) . ( 3 ) بحوث في علم الرجال - محمد آصف المحسنى - ص 118 . ( 4 ) رجال الطوسي ، مقدمة السيد محمد صادق بحر العلوم ، ص 55 ( ط . النجف ) . ( 5 ) قد كنّى رحمه الله في الجزء الثاني من كتابه بأبى الحسين وبذلك ذكره جماعة منهم العلامة الحلي في اجازه الكبيرة لبنى زهرة وبأبى العباس أيضا كما كنّاه بذلك العلامة ( ره ) في الخلاصة ( راجع : تهذيب المقال ، السيد محمد على الابطحى ، ج 1 ، ص 8 - فهرس النجاشي ، ص 147 ، ط . الداورى - الخلاصة ، القسم الأول ، الفصل الأول ، باب أحمد ، الرقم 53 ، ص 20 ط . الرضى ) . ( 6 ) راجع : ص 74 - 77 . ( 7 ) فهرس النجاشي ص 2 ( ط . الداورى ) . ( 8 ) كما عبّر عنه هكذا في أول الجزء الثاني ( فهرس النجاشي ، ص 147 ، ط . الداورى ) .