مهدي مهريزي
394
ميراث حديث شيعه
يصح عنه » كأ [ بان ] بن عثمان ، أو واقعاً بعد من قيلت في حقه تلك العبارة . ومنها : القوي كالصحيح ، وهو ما يكون كلّ واحد من رواته إماميّين ، مع كون البعض مسكوتاً عن المدح والقدح ، أو ممدوحاً بمدح غير مفيد لصدق القول ، وكان واقعاً بعد الثقات ، أو بعد من « 1 » يقال في شأنه : « اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه » على رأي . ومنها : القوي كالحسن ، وهو ما يكون كلّ واحد من رجال سنده إماميّاً ، وكان الكلّ أو البعض مع وثاقة الباقي ممدوحاً بمدح يكون تالياً لمرتبة الحسن ، أو ما ادّعي العلم العادي بكونه من المعصوم كالفقه الرضوي ؛ فإنّه ممّا ادّعى السيد الثقة الفاضل العظيم القاضي الأمير حسين : « إنه حصل لي العلم العادي بأنّه من تأليف مولانا الرضا عليه السلام » على ما حكي عنه في البحار ؛ قال المحقّق المجلسي في البحار : إنّ كتاب فقه الرضا عليه السلام أخبرني السيّد الفاضل المحدّث القاضي أمير حسين بعد ما ورد أصفهان قال : قد اتّفق في بعض سني مجاورتي ببيت اللَّه الحرام أنّه قد أتاني جماعة من أهل قم حاجّين ، وكان معهم كتاب قديم يوافق تاريخه عصر الرضا عليه السلام ، وكان عليه إجازات كثيرة من الفضلاء ، وقال السيد : حصل لي العلم العادي بتلك القرائن أنّه تأليف الإمام ، انتهى . « 2 » ومنها : القوي كالموثّق ، وهو ما يكون بعض رواته مسكوتاً عن مدح وذمّ « 3 » وواقعاً بعد من يقال في حقه : « إنّه ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه » ، وكان الباقي ثقة ، وكان بعض الثقات غير إمامي ، أو كان بعض من الإمامي ممدوحاً بمدح يكون تالياً للوثاقة وكان الباقي ثقة . ومنها : الضعيف ، وهو ما لم يجتمع فيه شروط إحدى الثلالة من الصحيحة والحسنة والموثّقة ، بأن يشتمل طريقه على مجروح بغير فساد المذهب ، وقد يطلق على ما هو أعمّ من المعلوم فسقه والمجهول حاله ، بل من القوي أيضاً . ومنها : المجهول ، وهو ما ذكر رجال سنده في كتاب الرجال ولكن لم يُعلَم حال
--> ( 1 ) . الف : أن . ( 2 ) . نقل بالمضمون والاختصار من بحارالأنوار ، ج 1 ، ص 11 . ( 3 ) . الف : مدحه وذمه .