مهدي مهريزي

32

ميراث حديث شيعه

في هذا الحديث رموز ، وإنّما يحلّها من كان من أهلها . « 1 » 3 . ديدگاه سوم ، ديدگاه كساني است كه اين روايت‌ها را با حفظ ظاهر ، قابل تفسير با دانش‌هاى تجربى جديد مىدانند . علّامه سيد هبة الدين شهرستانى ( 1301 - 1386 ق ) از اين گروه است . وى با حفظ ظواهر اين اخبار ، آنها را قابل قبول ومطابق با دانش‌هاى تجربى امروز بشرى مىداند . وى در دو مورد از كتاب الإسلام والهيئة به اين روايات پرداخته ومىنويسد : نعم ، إنّما يستشكل المعترض فيما ورد في الشريعة من أنّ الأرض خلقت على الحوت أو على قرن الثور ونحو ذلك . وفي خبر مأثور في الدر المنثور أنها بين قرني الثور ، مع الجزم بأنّ الأرض كرة معلقة في جوف الفضاء يحيط بها من أطرافها كرة الهواء . ولذا لم يؤمن بهذه الأخبار كثير من الفضلاء ، وأوَّلَها جماعة إلى المعاني الباطنية . وقد منَّ اللَّه تعالى عليَّ بفتح مقفلها وحل مشكلها بتقدير المضاف ، وهو أمر شائع عند البلغاء ، والمعنى أنّ الأرض خلقت على شكل قرن الثور - بناءاً على القول المختار في هذه العصور - فيكون التناسب بين هيئة الأرض وهيئة قرني الثور من جهات . « 2 » وپس از شرح اين تناسب در سه جهت مىنويسد : فالحدس يطمئنّ بأنّ الحجج عليهم السلام لم يجدوا مساغاً لتوضيح هذه العلوم والأسرار لجهّال عصرهم ، فأدرجوها في طي كلماتهم ، ورمزوها في ضمن إشاراتهم لأجل ذلك ، وضربوا للإشارة إلى مطلوبهم تمثالًا جامعاً لأكثر الجهات بأخصر العبارات ، حتى إذا تلي بعدهم على أهل العلم والتحقيق استخرجوا من طيّه السرّ الدقيق . وهكذا العلاج في خلق الأرض على الحوت أي على شكل الحوت ، كما سأشرحه في المقالة التاسعة من مسألة تعدّد الأرضين عند شرح البحار السماوية ، وسيتّضح هنالك شرعاً أنّ الأرضين السبع كل منها مخلوق على صورة الحوت والسمكة وفاقاً

--> ( 1 ) . الوافي ، جزء 14 ، ص 122 ( رحلي ) ، ج 26 ، ص 472 ( چاپ جديد ) . ( 2 ) . الهيئة والإسلام ، ص 86 - 87 .