مهدي مهريزي

317

ميراث حديث شيعه

الإرشاد « 1 » مع عدم الاعتماد ، وكذا كون بعض من أهل المعاشرة مع المرويّ عنه دون بعض ، وكذا الاشتهار وكثرة الرواية وغلبة الاستعمال ، أو كانت مذكورة في كتاب المشتركات - وهو كتاب مؤلَّفٌ للتميز بين المشتركات بملاحظة باب معقود لتميز المشتركات - « 2 » في اسم الراوي خاصّة إن كان المذكور هو الراوي وحده بدون ذكر الأب ؛ وإلّافبملاحظة « 3 » باب ثان معقود لتميز المشتركات في الاسمين ، وهكذا عند الاشتباه في الكنى والألقاب ؛ فإن لم يحصل التميز أصلًا يتوقّف ويلحق الحديث بالمعتبر ؛ من حيث ملاحظة ذلك الراوي إن كان الاشتراك بين الثقات ، وإلّافيلحق بالضعيف ، وإن حصل التميز يلاحظ أنّ حاله مذكور مدحاً أو قدحاً أو جمعاً أو غير مذكور . وعلى الثاني يكون مجهولًا ملحقاً بالضعيف ، وعلى الأوّل يعمل على وفق القاعدة بعد ملاحظة الاصطلاح . وثامناً : إنّ أهل الرجال لهم اصطلاح في بيان الأحوال ؛ بيان ذلك : أنّ لهم « ألفاظ المدح » و « ألفاظ القدح » . وكلّ واحد منهما : قد يكون دالّاً على صفة الراوي بالمطابقة وعلى صفة الرواية بالالتزام ، كقولهم : « فلان ثقة » أو « فاسق » . وقد يكون بالعكس ، كقولهم « صحيح الحديث » أو « ضعيف الحديث » . وكلّ منهما قد يكون دالّاً على « المدح الأعلى » ك « عدل » ؛ أو « الذمّ الأعلى » ك « وضّاع » و « كذّاب » ؛ أو « الأوسط » ك « خيّر » و « ليس بمعتمد » ؛ أو « الأدنى » ك « فاضل » و « ليس بذلك » ؛ « 4 » وقد يجامع صحّة العقيدة وقد يفارق .

--> ( 1 ) . في « الف » : + / و . ( 2 ) . في « ألف » : - « وهو كتاب مؤلّف للتميز بين المشتركات . . . لتميز المشتركات » . ( 3 ) . في « ألف » : فملاحظة . ( 4 ) . في الأصل : ليس بذاك .