مهدي مهريزي

318

ميراث حديث شيعه

فما يدلّ على مدح الراوي بالمطابقة ، والرواية بالالتزام ، مع بلوغه إلى حدّ الوثاقة ، وكونه مع صحّة العقيدة المنصوصة ألفاظ عديدة منها قولهم : « عدل إمامي » مثلًا ؛ فإنّه يحمل عند عدم بيان الاصطلاح في أوّل الكتاب على الإخبار العلمي بالعدالة المعتبرة عند الكلّ ؛ حذراً عن التدليس والإضلال اللازمين على تقدير إرادة العدالة المعتبرة عند المعدّل دون الكلّ كظهور الإسلام ، مع عدم ظهور الفسق ، مع أنّ غرض المؤلّف انتفاع كلّ الناس سيّما من بعدهم ؛ من جهة أنّ الغالب عدم اعتناء « 1 » المعاصرين بعضهم بكتب بعض ، وذلك لا يحصل إلّابإرادة ما ذكرنا ، ولا أقلّ من الظنّ ، مضافاً إلى أنّ مقتضى التتبّع والاستقراء من أحوال العلماء قديماً وحديثاً الاتّفاق على إرادة ذلك في بيان الأحوال في كتب الرجال ، ولهذا تلقّاه الكلّ « 2 » بالقبول ، سيّما من كان رأيه « 3 » في العدالة « أدنى » ؛ وأمّا كونه « ضابطاً » فهو أيضاً مراد لمثل « 4 » ما مرّ ؛ مضافاً إلى غلبته ، وظهور الاصطلاح فيه ، وعدم تأمّل أحد من « 5 » العلماء من هذه « 6 » الجهة . ومنها قولهم : « ثقة إمامي » « 7 » لظهور الاتّفاق على وقوع الاصطلاح فيه « 8 » ، بإرادة الإماميّ العدل الضابط ، مضافاً إلى مثل « 9 » ما مرّ من جهة أنّ الغالب في الإنسان سيّما الراوي الّذي يتحمّل العقلاء منه الرواية للإرشاد ، وخصوصاً المسطور في كتب الرجال ، هو الضابط مع عدم حصول الاعتماد المطلق ، الّذي هو ظاهر حال المؤلّف ،

--> ( 1 ) . في « ألف » : الاعتناء . ( 2 ) . في « ألف » : - الكلّ . ( 3 ) . في « ألف » : راويه . ( 4 ) . في « ألف » : بمثل . ( 5 ) . في « ألف » : - من . ( 6 ) . في ألف وب : هذا . ( 7 ) . في « ب » : + / مثلًا . ( 8 ) . أي في التعديل . ( 9 ) . في « ألف » : - مثل .