مهدي مهريزي

284

ميراث حديث شيعه

است كه مجاهده كند وبرآيد « 1 » با نفس خودش ، كه در ميان دو پهلوى اوست . واز حضرت كاشف استار حقايق ، جعفر بن محمّد الصادق - عليهما الصلاة و « 2 » السلام - روايت شده كه آن حضرت فرمود : احْذَرُوا أَهْوَاءَكُمْ كَمَا تَحْذَرُونَ أَعْدَاءَكُمْ ؛ فَلَيْس‌َشَيْءٌ أَعْدى لِلرِّجَالِ مِنِ اتِّبَاعِ أَهْوَائِهِمْ وَحَصَائِدِ أَلْسِنَتِهِمْ « 3 » : حذر كنيد از هواها وخواهش‌هاى نفس خود ، همچنان كه حذر مىكنيد از دشمنان خود « 4 » پس نيست هيچ چيز دشمن‌تراز براي مردان ، از پيروى هواي « 5 » خود ودرويده‌هاى زبان‌هاى خود . ومجاهدهء نفس عبارت از آن است كه أو را در هواها وخواهش‌هاى خود ممكّن نداشته ، مسخّر ومقهور عقل كه فرمان‌فرماى مملكت بدن است سازند ، ومجال سركشى ونافرمانى أو كه موجب اختلال أركان اين بنيان الهى است نداده ، به معونت جنود عقليّه به دفع طغيان وفساد أو پردازند ، تا به سلطان عقل در قلمروى بدن تمكّن واستقلال يافته ، مداين قلوب كه منزلگاه قوافل فيوض الهيّه است ، از فتن وشرور أهواء نفساني خالى ، وبه زيور آثار خير ومرضيّات ربّانى حالي گردد ؛ « رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ » « 6 » . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِجَبْرَئِيلَ : مَا ثَوَابُ هذِهِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ : هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، انْقَطَعَ الْعَمَلُ ، لَوِ اجْتَمَعَ مَلائِكَةُ سَبْع سَمَاوَاتٍ وَسَبْعِ أَرَضِينَ عَلى أَن يَصِفُوا ثَوَابَ ذلِكَ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا وَصَفُوا مِن أَلفِ جُزءٍ جُزءاً وَاحِداً : پس گفت پيغمبر خدا صلى الله عليه وآله به جبرئيل : چيست ثواب اين كلمات ؟ جبرئيل گفت : دور است ، دور است گنجيدن ثواب اين كلمات در تنگناى بيان ! گسسته است رشتهء كار از احاطهء وصف مبلغ ومقدار آن . اگر اجتماع كنند فرشتگان هفت آسمان وهفت زمين بر آن كه وصف كنند ثواب آن را تا روز قيامت ، وصف نتوانند كرد از هزار جزء يك جزء را .

--> ( 1 ) . « ب » : - « وبرآيد » . ( 2 ) . « ب » : - / « الصلاة و » . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 335 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 68 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 57 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 82 . ( 4 ) . « الف » : - خود . ( 5 ) . « ب » : هواهاى . ( 6 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 8 .