الشيخ محمود درياب النجفي

83

مشيخة النجاشى

فاتّحاد الوصف والكنية وقوله رحمه اللّه : « له كتاب » كلّها قرائن واضحة على الاتّحاد . مضافا إلى تصريح جمع من الأعلام بذلك منهم : المولى عناية الله « 1 » ، وأبو علي « 2 » ، والسيد الخوئي « 3 » . يحيى العلوي هو : يحيى بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أبو محمّد ( 318 - 376 ) ترجم له النجاشي برقم 1194 ، وقال : « كان فقيها ، عالما ، متكلّما ، سكن نيشابور صنّف كتبا منها : كتاب الأصول ، كتاب الإمامة ، كتاب الفرائض ، كتاب الإيضاح في المسح على الخفّين » . وذكره أيضا برقم 1191 بقوله : « يحيى المكنّى أبا محمّد العلوي ، من بني زبارة « 4 » ، علوي ، سيّد متكلّم ، فقيه ، من أهل نيشابور . له كتب كثيرة ، منها : كتاب في المسح على الرجلين ، وكتاب في إبطال القياس ، وكتاب في التوحيد » . وذكره الطوسي بعنوان : « يحيى العلوي » ، وكنّاه « أبا محمّد » ، وقال : « من بني زبارة من أهل نيشابور ، جليل القدر ، عظيم الرياسة ، متكلّم حاذق ، زاهد ورع ، له كتب كثيرة في الإمامة ، وغيرها ، منها : كتاب في مسح الرجلين ، كبير حسن ، وكتاب إبطال القياس ، وكتاب في التوحيد وسائر أبوابه . لقيت جماعة ممّن لقوه وقرأوا عليه » « 5 » .

--> ( 1 ) - مجمع الرجال 6 : 211 ( 2 ) - منتهى المقال : 345 ( 3 ) - معجم رجال الحديث 21 : 173 و 174 ( 4 ) - قال العلّامة « قدّس سرّه » في ضبط زبارة : بالزاي المضمومة والباء المنقّطة نقطة ، والراء . راجع إيضاح الاشتباه : 318 . وقال ابن عنبة في وجه تلقيب أبي جعفر أحمد جدّ المترجم له : « وإنّما لقّب أبو جعفر أحمد زبارة لأنّه كان بالمدينة إذا غضب قيل : قد زبر الأسد » . راجع عمدة الطالب : 347 ( 5 ) - فهرست الطوسي : 179