الشيخ محمود درياب النجفي

46

مشيخة النجاشى

المترجم له برقم 1069 ، حيث أرّخ وفاته : « لثلاث بقين من ذي القعدة سنة تسع عشرة وأربعمائة » . وختمه بعد سنة 436 ، وهي سنة وفاة السيد المرتضى علم الهدى ، حيث قال في ترجمته برقم 708 : « مات رضي اللّه عنه لخمس بقين من شهر ربيع الأوّل سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، وصلّى عليه ابنه في داره ، ودفن فيها ، وتولّيت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري ، وسلّار بن عبد العزيز » . وجاء في ترجمة « محمّد بن الحسن الجعفري أبي يعلى » هذا ، برقم 1070 : « مات رحمه اللّه يوم السبت ، سادس عشر شهر رمضان ، سنة ثلاث وستين وأربعمائة ودفن في داره » . وصرّح أكثر من واحد بأنّ هذا التاريخ من زيادات النسّاخ ، لأنّ النجاشي توفّي عام 450 ، فكيف يؤرّخ وفاة أبي يعلى ؟ . وممّا يؤيّد هذه الزيادة أنّ النجاشي عدّ من كتب أبي يعلى هذا كتاب « التكلمة » و « الموجز في التوحيد » ، ثمّ قال : « موقوف على التمام » ، وهذا يدلّ على أنّ أبا يعلى كان حيّا حين تأليف الكتاب . وأنّ النجاشي كان يتوقّع منه إتمام هذين الكتابين . الغرض من التأليف رسم المؤلّف رحمه اللّه في مقدمة الكتاب غرضه من التأليف حيث يقول : « أمّا بعد : فإنّي وقفت على ما ذكره السيد الشريف - أطال اللّه بقاءه وأدام توفيقه - من تعيير قوم من مخالفينا أنّه لا سلف لكم ولا مصنّف ، وهذا قول من لا علم له بالناس ولا وقف على أخبارهم ، ولا عرف منازلهم وتاريخ أخبار أهل العلم ، ولا لقي أحدا فيعرف منه ، ولا حجّة علينا لمن لم يعلم ولا عرف . وقد جمعت من ذلك ما استطعته ، ولم أبلغ غايته ، لعدم أكثر الكتب ، وإنّما ذكرت ذلك عذرا إلى من وقع إليه كتاب لم أذكره . وقد جعلت للأسماء أبوابا على الحروف ليهون على الملتمس لاسم مخصوص