مهدي خداميان الآراني

71

فهارس الشيعة

والإنصاف أنّ العنوانين يشيران إلى رجل واحد ، ووجه تعدّد ذكره في رجال النجاشي راجع إلى اختلاف المصدر ، فإنّ النجاشي تارة ذكره من فهرست حميد بن زياد ، وأخرى من فهرست الحميري . 3 . وقع الكلام في اتّحاد « عبد اللّه بن إبراهيم الأنصاري » مع « عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري » ، فإنّ الشيخ الطوسي ذكر العنوانين في فهرسته « 1 » . وذكر النجاشي عنوان : « عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري » ، وصرّح أنّه تارة يقال له الغفاري وأخرى يقال له الأنصاري « 2 » . والإنصاف اتّحاد العنوانين ، والوجه في تعدّد ذكره في الفهرست راجع لاختلاف المصدر ، فإنّ الشيخ وجده في فهرست الحميري بعنوان : « عبد اللّه بن إبراهيم الأنصاري » ، ووجده في فهرست محمّد بن الحسن بن الوليد بعنوان : « عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري » . 4 . وقع الكلام في اتّحاد « إبراهيم بن أبي البلاد » مع « إبراهيم بن يحيى » ، فإنّ الشيخ ذكر العنوانين في فهرسته « 3 » . والذي يقتضيه التحقيق هو اتّحاد العنوانين ، والوجه في تعدّد ذكره في الفهرست يرجع إلى اختلاف المصدر ، فإنّ الشيخ وجده في فهرست ابن الوليد بعنوان : « إبراهيم بن أبي البلاد » ، ووجده في فهرست حميد بعنوان : « إبراهيم بن يحيى » . ويدلّ على ذلك ما ذكر في الروايات من عنوان « إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد » « 4 » ، وكذلك « إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه يحيى بن أبي البلاد » « 5 » ، فيستفاد منها أنّ « أبي البلاد » جدّ يحيى بن إبراهيم ، وفي الواقع أنّ « إبراهيم بن أبي البلاد » نسبة إلى الجدّ .

--> ( 1 ) . الفهرست الرقم 434 ص 166 والرقم 435 ص 167 . ( 2 ) . رجال النجاشي الرقم 59 ص 225 . ( 3 ) . الفهرست الرقم 22 ص 43 ، والرقم 23 ص 44 . ( 4 ) . الكافي ج 6 ص 508 . ( 5 ) . علل الشرائع ص 18 .