السيد علي الحسيني الصدر
68
الفوائد الرجالية
وقد صرّح باعتبارها كثير من الأعلام والمحدّثين العظام كالحرّ العاملي قدّس سرّه « 1 » . والتوثيقات العامّة التي ينبغي الاعتماد عليها هي التوثيقات الخمسة التالية : ثمّ انّ مفاد هذا الإجماع [ ( 1 ) توثيقات العلم العيلم علي بن إبراهيم القمّي ] ( 1 ) توثيقات العلم العيلم علي بن إبراهيم القمّي جميع مشايخ أسناد رواياته في مقدّمة تفسيره الشريف ، حيث صرّح في المقدّمة « 2 » بما يستفاد منه أن ديدنه في نقل الأخبار هو النقل عمن ينتهى اليه بسند الرواة الثقاة ، حيث قال ما نصّه : ( ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ، ورواه مشايخنا وثقاتنا ، عن الذين فرض اللّه طاعتهم وأوجب ولايتهم ولا يقبل إلّا بهم ، وهم الذين وصفهم اللّه تبارك وتعالى وفرض سؤالهم والأخذ منهم فقال : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ « 3 » ) . ويستفاد من عبارته وثاقة جميع مشايخه ممّن روى عنهم إلى المعصومين صلوات اللّه عليهم كما أفاده المحدّث الحرّ العاملي في خاتمة الوسائل « 4 » . واعترف بصحّة هذه الاستفادة سيّد مشايخنا قدّس سرّه في مقدّمة معجمه « 5 » .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 68 . ( 2 ) تفسير القمّي : ج 1 ص 4 . ( 3 ) سورة النحل : 43 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 20 الفائدة ص 68 . ( 5 ) المعجم : ج 1 ص 49 . ولا يخفى تمامية هذه الاستفادة من عبارته المتقدمة خصوصا مع تعبيره بقوله : ( ذاكرون ومخبرون ) الذي يعطى كون عادته وديدته ذلك ، وتعبيره بقوله « بما ينتهى الينا » الذي يعطي