السيد علي الحسيني الصدر

57

الفوائد الرجالية

والشريعي ، والنميري ، والهلالي ، والبلالي . ( 16 ) كون الراوي من المشايخ الذين لا يروون إلّا عن ثقة وهم : محمّد بن أبي عمير الأزدي ، وصفوان بن يحيى البجلي ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، كما ذكرهم شيخ الطائفة « 1 » ، وجرى عليه الفاضل السبزواري في الذخيرة . بل صرّح الشهيد الأوّل بما يفيد الاتفاق عليه حيث قال : - قبلت الأصحاب مراسيل ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي لأنّهم لا يرسلون إلّا عن ثقة « 2 » . وأفاد المحقّق الحلّي انّه لا طعن في إرسال محمّد بن أبي عمير لعمل الأصحاب بمراسيله « 3 » . وقد نطق باعتبارها جمع من الأعاظم كالفاضل الآبي في كشف الرموز ، والسيّد العميد في منية اللبيب ، وابن فهد الحلّي في المهذّب البارع ، والمحقّق الثاني في جامع المقاصد ، والسيّد ابن طاووس في فلاح السائل ، والشيخ البهائي في الوجيزة ، والشهيد الثاني في الدراية ، والسيّد بحر العلوم في شرح الوافي ، وسيّد المفاتيح ناسبا له إلى والده صاحب الرياض ، والوحيد البهبهاني ، وفخر المحقّقين ، بل المعظم كما تلاحظ عباراتهم في المستدرك « 4 » . وسيأتي بيان اعتبارها في الفائدة الخامسة والعشرين . فهذا يفيد الوثوق بالمروي عنه .

--> ( 1 ) عدّة الأصول : ج 1 ص 386 . ( 2 ) ذكرى الشيعة : ص 4 . ( 3 ) المعتبر : ص 40 . ( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 3 ص 649 .