السيد علي الحسيني الصدر

55

الفوائد الرجالية

أو متولّيه على الوقف ، أو رسوله إلى الخصم ، أو واليا من قبله على مكان ، أو مأذونا من قبله في الفتوى . وهكذا تستفاد جلالة الشخص وكمال وثاقته من كونه من الأصفياء ، أو الحواريين ، أو الثقات ، أو السفراء ، أو النوّاب ، أو حملة الأسرار للمعصومين عليهم السّلام ممّن يأتي ذكرهم عند بيان المصطلحات الرجاليّة في الفائدة الرابعة عشرة . ( 12 ) كون الراوي ممّن يترك أو يؤخذ برواية الثقة أو الجليل احتجاجا بروايته ، فانّه يكشف عن جلالة قدرة وكثرة الاعتماد عليه والتعويل على نقله . ( 13 ) كون الراوي كثير الرواية عن الأئمّة الكرام عليهم السّلام في الأمور الدينيّة الأصولية والفروعية ، فانّه يوجب السكون إليه والاعتماد عليه ، كما أفاده جمع من الأعلام . فعن العلّامة في ترجمة إبراهيم بن هاشم : أنّه من أسباب قبول الرواية ، وعن الشهيد : أنّه يوجب العمل بروايته ان لم يرد فيه طعن . وعن التقي المجلسي عند ذكر علي بن الحسين السعد آبادي : انّ الظاهر انّه لكثرة الرواية عدّ جماعة روايته من الحسان . وعن ولده العلّامة المجلسي : انّه من شواهد الوثاقة . وعن أبي علي الحائري : انّه يوجب العمل بروايته « 1 » . ( 14 ) كون الراوي من شهداء كربلاء الكرام فانّه من أقوى الأدلّة على ورع أولئك الشهداء في تقديم الدين على الدنيا ، وإخلاصهم للّه تعالى ، وجودهم ببذل النفس في سبيل اللّه ، وتقواهم في فعل الواجبات وترك المحرّمات ، وإحقاقهم

--> ( 1 ) نتيجة المقال : ص 90 .