السيد علي الحسيني الصدر
300
الفوائد الرجالية
المنقولة عن أهل بيت العصمة عليهم السّلام . قال في المنتقى ما نصّه : ( وتعرّف حال بعض أسانيد حديثنا من بعض هذا الباب وغيره ، هو مقتضى الممارسة التامّة له . إذ يعلم بها أنّ أكثر الطرق متحدّة في الأصل وأنّ التعدّد طار عليها ، فيستعان ببعضها على بعض في مواضع الشكّ ومحالّ اللبس . وممّا يعين على ذلك أيضا في كثير من الموارد مراجعة كتب الرجال المتضمّنة لذكر الطرق كالفهرست وكتاب النجاشي ، وتعاهد ما ذكره الصدوق رحمه اللّه من الطرق إلى رواية ما أورده في كتاب من لا يحضره الفقيه . وللتضلّع في معرفة الطبقات في ذلك أثر عظيم . . . ) « 1 » . هذا . . وأسباب وطرق التمييز في المشتركات ، الحاصلة من الممارسات التامّة كثيرة يحصل معها الاطمئنان بتشخّص الراوي ، وتميّز الثقة ، واعتبار السند . ومنها ما أفاده الفقيه البار فروشي « 2 » والمولى الكني « 3 » ، وغيرهما . وحاصلها ما يلي من المميّزات العشرين وهي : 1 - تمييز الرواة المشتركين اسما باسم آبائهم ، وان اشتركوا فباسم أجدادهم . 2 - التمييز بالكنية مثل أبي نصر ، وأبي عبد اللّه ، وأبي محمّد ، فانّه يتميّز به
--> ( 1 ) منتقى الجمان : ج 1 ص 32 الفائدة السادسة . ( 2 ) نتيجة المقال : ص 46 المطلب الثاني . ( 3 ) توضيح المقال : ص 18 .