ابن حجر العسقلاني
480
الإصابة
القبلتين وفيه نظر لان مخرج الحديثين مختلف واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد فالحكي علي بن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود وهذا لو تفرد بقوله أبي مغيث وهو لم يتفرد بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى وقد أخرج بن عبد البر ترجمة أم معبد تلك أم مغيث وقال روت في الخليطين روى عنها معبد بن كعب ثم وجدت في المؤتلف للخطيب أم مغيث بالغين المعجمة والمثلثة وساق الحديث من طريق بن عبد الحكم عن بن وهب بتمامه ثم قال الخطيب ثم وجدت الحديث من وجه آخر قال فيه أم معتب بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير عن عبد الجبار به قلت فهذا اختلاف ثالث في ضبطها وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدا ( 12271 ) أم المغيرة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية تقدم ذكرها في ترجمة أبي البراد مولى تميم الداري في الكنى وأن النبي صلى الله عليه وسلم زوجها لتميم بإذن والدها ووقع في التجريد تبعا لاصله أم المغيرة بن نوفل وعزاه لأبي موسى وهو تصحيف والصواب بنت نوفل كما ذكرت وكذا في ذيل أبي موسى ( 12272 ) أم مكتوم لها ذكر في أواخر المجلد الثاني من أخبار مكة للفاكهي وفي رواية عطاء عن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس ( 12273 ) أم المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية قال الطبراني اسمها سلمى بنت قيس أخت سليط بن قيس من بني مازن بن النجار