ابن حجر العسقلاني

481

الإصابة

وعندي أنها غيرها فحديث سلمى بنت قيس تقدم في المبايعة وحديث أم المنذر أخرجه أبو داود والترمذي وابن سعد وابن ماجة من طريق فليح بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه على وعلي ناقة ولها دوال معلقة فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل فقال مه يا علي إنك ناقة حتى كف علي قالت وصنعت له شعيرا وسلقا فجئت به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي من هذا فأصب فإنه أوفق لك لفظ أبي داود قال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح وتعقب بأنه جاء من طريق بن أبي فديك عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبيه عن يعقوب نحوه قلت وفليح بن سليمان الأسلمي وكنيته أبو يحيى وابن محمد من رجال البخاري وابن أبي فديك من أقرانه فلعله حمله عنه ولم يفصح باسم ابنه لصغر قال محمد بن إسحاق فالتبس بمحمد بن أبي يحيى والد إبراهيم شيخ الشافعي وليس هو به بل رجع الخبر إلى فليح كما قال الترمذي قال بن سعد أمها رغيبة بنت زرارة بن عبيد بن عدس النجارية تزوجها قيس بن صعصعة بن وهب ( 12274 ) أم منظور بنت محمد بن سلمة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ذكرها بن الأثير وقال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب ( 12275 ) أم منظور بنت محمود بن سلمة الأنصارية تقدم نسبها في والدها وهي شقيقة هند الماضي ذكرها وذكرها بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر التي قبلها وقال تزوجها لبيد بن عقبة بن رافع فولدت له محمود بن لبيد الفقيه فسمته باسم أبيها وولدت له أيضا منظور بن لبيد التي كانت تكنى به وكان أكبر من محمود ( 12276 ) أم منيع والدة شباث بمعجمة وموحدة وآخره مثلثة قيل هي أسماء بنت عمرو التي تقدمت في حرف الألف