الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
77
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
علي بن محمد قال حدثني محمد بن أحمد عن أحمد بن كليب عن محمد بن الحسين عن صفوان قال قد بلغ من شفقة المفضل انه كان يشترى لأبي الحسن الحيتان ، فيأخذ رؤوسها ويبيعها ويشترى بها حيتانا شفقة عليه . حدثني نصر بن الصباح قال حدثني إسحاق بن محمد البصري قال حدثني الحسن بن علي بن يقطين عن عيسى بن سليمان عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال قلت جعلني اللّه فداك خلفت مولاك المفضل عليلا فلو دعوت اللّه له فقال : رحم المفضل قد استراح ، قال فخرجت إلى أصحابنا فقلت قد واللّه مات المفضل قال ثم دخلت الكوفة فإذا هو قدمات قبل ذلك بثلاثة أيام . علي بن محمد قال حدثني أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن يونس بن ظبيان قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك لو كتبت إلى هذين الرجلين بالكف عن هذا الرجل فإنهما له موذيان قال إذا اغريهما به كان كثير عزة في مودتها أصدق منهما في مودتي حيث قال : لقد علمت بالغيب الا أحبها * إذا هو لم يكرم على كريمها اما واللّه لو كرمت عليهم أكرم عليهما من أقرب وأوثق انتهى . وقد تقدم مثل ذلك في حجر بن زايدة وفي « النقد » : وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما ولا يجوز ان يكتب حديثه ( ق - ظم - غض ) وقال المفيد ( ره ) في ارشاده انه من شيوخ أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين وأورد الكشي أحاديث تقتضى مدحه وأحاديث تقتضى ذمه والبراءة منه ، انتهى . وفي « تعق » : مر في إسحاق بن محمد البصري ما يشير إلى ذمه وسيذكر المصنف ( ره ) في ذكر طريق الصدوق إلى جابر بن عبد اللّه ، وفيه المفضل ان ( مه ) توقف وسيجيىء عن كتاب غيبة الشيخ انه من قوام الأئمة عليهم السّلام وكان محمودا عندهم ومضى على منهاجهم ( الخ ) مضافا إلى ما أشرنا اليه هنا ومر ان المعلى بن خنيس عن ( صه ) ان هذا يقتضى وصفه بالعدالة وما ادرى من اى سبب لم يعتبره