الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
688
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ومنها : كل رواية يروى فيها سعد بن عبد اللّه عن أبي جعفر فالمراد بابى جعفر هذا أحمد بن محمد بن عيسى . ومنها : ان كلا من الشيخ أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسي والشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن بابويه ، روى عن رجال لم يلقهم لكن بينه وبينهم رجال فمنهم الثقات المستقيمون مذهبا فذاك السند صحيح ، ومنهم الموثوقون مع فساد مذهبهم فذاك عنده قوى ومنهم المجروحون فذاك السند ضعيف وانا أورد كلا من الأنواع الثلاثة اجمالا ليضبط ويراع : اما الصحيح مما يتعلق بالشيخ أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، فما رواه في التهذيب والاستبصار عن محمد بن يعقوب الكليني وعن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي كنيته أبو الحسن وعن محمد بن يحيى العطار ، وعن حميد بن إدريس وعن الحسين بن محمد وعن محمد بن إسماعيل ، وعن حميد بن زياد وعن أحمد بن عيسى ، وعن أحمد بن خالد ، وعن الفضل بن شاذان ، وعن الحسين بن سعيد ، وعن أحمد بن يحيى الأشعري ، وعن محمد بن علي بن محبوب ، وعن سعد بن عبد اللّه وعن محمد بن الحسن بن الوليد وعن أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه ، وعن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، وعن موسى بن القاسم وعن يونس بن عبد الرحمن وعن علي بن مهزيار وعن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي وعن عبد اللّه بن الحسين بن سفيان البزوفري وعن أبي طالب الأنباري . واما الحسن فما رواه في الكتابين عن الحسن بن محبوب ، واما القوى فما رواه عن الحسن بن محمد بن سماعة لان حميد بن زياد في الطريق اليه وهو واقفي الا انه ثقة . واما الصحيح مما يتعلق بالشيخ أبى جعفر محمد بن علي بن بابويه ره مما رواه عن كردويه عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف وهشام بن سالم الجواليقي وعمر بن يزيد وزرارة بن أعين وحريز بن عبد اللّه وحماد بن عيسى وعبد الرحمن بن أبي عبد اللّه