الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

687

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أصحابنا : انها في الصحيح ، لان عبد الرحمن يتعين ان يكون ابن أبي نجران وهو ثقة لان موسى بن القاسم معاصر علي بن جعفر وهو يروى عن الكاظم عليه السّلام وعبد الرحمن بن أبي نجران من أصحاب الرضا عليه السّلام . أقول : في هذا نظر لان عبد الرحمن بن الحجاج من رجال الرضا عليه السّلام وقد رمى بالكيسانية على أن ابن الحجاج قد ورد رجوعه إلى الحق ويترحم عليه الرضا عليه السّلام . ومنها إذا وردت رواية يروى فيها موسى بن القاسم عن حماد فلا تتوهمها مرسلة لكون حماد من رجال الصادق عليه السّلام لان حماد اما ابن عثمان وقد بقي إلى زمن الرضا عليه السّلام وروى عن الصادق والكاظم والرضا عليهم السّلام واما ابن عيسى ، وقد عمر مذ زمن الصادق إلى زمن أبى جعفر الثاني عليه السّلام لكنه لم يرو عن الرضا ولا عن أبي جعفر عليهما السّلام شيئا وعندي في انه روى عن الكاظم عليه السّلام تردد ، لانى لم أقف له على ذلك ومات سنة تسع ومائتين غريقا عن نيف وسبعين سنة . ومنها : إذا ورد عليك الاسناد من إبراهيم بن هاشم إلى حماد فلا تتوهم انه حماد بن عثمان فان إبراهيم بن هاشم ، لم يلق حماد بن عثمان بل حماد بن عيسى . ومنها : ان كل رواية يرويها محمد بن يعقوب وأبو جعفر بن بابويه عن جميل بن دراج أو جميل بن صالح أو معاوية بن عمار فهي صحيحة إذا كان ما بعد ذلك من الرجال مستقيمين ، فإن كان عن جميل أو معاوية بغير تقية فيهما فهي محتملة للصحة وعدمها ، فإن كان معاوية بن وهب فإن كان يروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بلا فصل فهي صحيحة لأنه البجلي وان كان بينهما آخرا شكل حالها لعدم تحتمه . ومنها : كل رواية رواها شيخنا أبو جعفر ره عن ابن محبوب أو عن محمد بن علي بن محبوب أو عن أحمد بن محمد بن عيسى أو عن علي بن جعفر أو عن محمد بن أبي عمير أو الصفار ، فطريق الشيخ إلى كل منهم واحد ومنها كل رواية يروى فيها الحسن بن محبوب عن أبي القاسم ، فالمراد بابى القاسم هذا معاوية بن عمار .