الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

686

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

المصنف الذي أخذنا من كتابه أو صاحب الأصل الذي أخذنا الحديث من حديثه واستوفينا غاية جهدنا فيما يتعلق بأحاديث أصحابنا رحمهم اللّه ، إلى أن قال : فحيث وفق اللّه للفراغ فنحن نذكر الطرق التي يتوصل بها إلى رواية هذه الأصول والمصنفات ، ونذكرها على غاية ما يمكن من الاختصار ، لتخرج بذلك عن حد المراسيل وتلحق بباب المسندات وقال في آخر الأسانيد : وقد أوردت جملا من الطرق إلى هذه المصنفات والأصول ولتفصيل ذلك شرح يطول هو مذكور في الفهارس المصنفة في هذا الباب للشيوخ ، ومن اراده اخذه من هناك وقد ذكرنا نحن مستوفى في كتاب فهرست الشيعة . وقال في أسانيد الاستبصار : وقد أوردت في كل باب عقدته ، اما جميع ما روى فيه ان كانت الاخبار قليلة وان كان ما يتعلق بذلك الباب كثيرا جدا أوردت منه طرقا نصفا وأحلت بالباقي على الكتاب الكبير ، وكنت سلكت في أول الكتاب ايراد الأحاديث بأسانيدها ، وعلى ذلك اعتمدت في الجزء الأول والثاني ، ثم اقتصرت في الجزء الثالث وعولت على الابتداء بذكر الراوي الذي اخذت الحديث من كتابه أو على أن أورد عند الفراغ من الكتاب جملة من الأحاديث يتوصل بها إلى هذه الكتب والأصول ، حسب ما عملته في تهذيب الأحكام . وقال في آخر الأسانيد قد أوردت جملا من الطرق إلى هذه المصنفات والأصول ولتفصيل ذلك شرح يطول وهو مذكور في فهارس الشيوخ فمن اراده وقف عليه من هناك انتهى كلامه أعلى اللّه مقامه . تذييل فيه تنبيهات كلها جميل : منها : إذا وردت رواية عن محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل بلا واسطة ففي صحتها قول لان في لقائه له اشكالا فيقف الرواية لجهالة الواسطة بينهما وان كانا مرضيين معظمين وكذا ما يأتي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة . ومنها : إذا وردت رواية عن موسى بن القاسم عن عبد الرحمن قال بعض