الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
685
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ثم إنه لم يذكر صحة طريقه إلى محمد بن الحسن الصفار وهي صحيحة كطريقه إلى الحسين بن سعيد وأولى بها ، وكذا صحة طريقه إلى أحمد بن داود فان الظاهر صحته ولم يذكره وطريقه إلى ابن أبي عمير عده بعض الأصحاب في الحسن وهو قريب ولم يذكره . وفي ( تعق ) : قوله وهو قريب قال المحقق الشيخ محمد : ويمكن ان يستفاد صحته من ( ست ) لأنه ذكر الطريق إلى جميع كتبه ، ورواياته ، هذا وطريق الشيخ إلى جرير صحيح في ست . اما في التهذيب فغير معلوم وطريقه إلى علي بن الحسين صحيح لما صرح به في ( ست ) من أن جميع رواياته اخبره بها المفيد والحسين بن عبيد اللّه عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه . أقول : الفاضل عبد النبي في التنبيه الثاني عشر من التنبيهات التي ذكرها في آخر الحاوي بعد ذكر ما مر عن ( صه ) وطريقه إلى علي بن الحسين بن بابويه صحيح ، وكذا طريقه إلى محمد بن الحسن بن الوليد وكان على العلامة ان يذكرهما ، وطريقه إلى أحمد بن داود القمي فيه ولده محمد بن أحمد والظاهر أنه ثقة ، وطريقه إلى ابن أبي عمير فيه جعفر بن العلوي ، وقد ذكره الشيخ في كتاب الرجال الا انه مجهول الحال ، لكن الشيخ إلى ابن أبي عمير طريق حسن بإبراهيم بن هاشم ذكره في ( ست ) وهو طريقه إلى جميع كتبه ورواياته ما عدا النوادر ، ثم قال وطريقه إلى علي بن حاتم في أسانيد التهذيب . وفي ( ست ) مجهول الا أنه قال في ( ست ) ان له كتبا معتمدة جيدة ، اخبرني بها أحمد بن عبدون عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي الشيباني القزويني ، سماعا منه عن علي بن حاتم وابن حاتم يومئذ حي ، وهذا مع ما عرفت قرينة واضحة على كون الكتب متواترة ، وهو بيد الشيخ فلا يضر جهالة الطريق إليها ، ثم قال : فايدة اعلم أن الشيخ ره قال في أسانيد التهذيب : واقتصرنا من ايراد الخبر على الابتداء بذكر