الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

604

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

سنة وإلى هذا أشار الناظم رحمه اللّه بقوله : « نجد لقر عمرا » يعنى عمر الباقر عليه السّلام سبع وخمسون سنة ، وأمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام انتهى وفي مناقب شهرآشوب اسمه محمد ، وكنيته أبو جعفر لا غير ، ولقبه باقر العلم اسمه فاطمة أم عبد اللّه بنت الحسن عليه السّلام ويقال أم عبدة بنت الحسن بن علي عليهما السّلام ولد بالمدينة يوم الثلاثاء ، وقيل يوم الجمعة غرة رجب ، وقيل الثالث من صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة وقبض بها في ذي الحجة ، ويقال في شهر ربيع الاخر سنة اربع عشرة ومائة وله يومئذ سبع وخمسون سنة مثل عمر أبيه وجده وأقام مع جده الحسين عليه السّلام ثلاث سنين أو أربع سنين ومع أبيه علي عليه السلام أربعا وثلاثين سنة وعشرة اشهرا وتسعا وثلاثين سنة ، وبعد أبيه تسع عشرة سنة ، وقيل ثمانية عشرة سنة وذلك أيام إمامته وكان في إمامته ملك الوليد بن يزيد وسليمان وعمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك وهشام اخوه والوليد بن يزيد وإبراهيم اخوه وفي أول ملك إبراهيم قبض ، وقال أبو جعفر بن بابويه سمه إبراهيم بن الوليد بن يزيد لعنه اللّه وقبره ببقيع الغرقد انتهى . أقول : قال الفيروزآبادي : الغرقد شجر عظام أو هي العوسج إذا عظم واحده غرقد وبها سموا بقيع الغرقد مقبرة المدينة لأنه كان منبتها . وفي كاشف الغطاء : الإمام محمد الباقر لعلم الدين سمى باقر العلم لاتساع علمه وانتشار خبره ، واخبر النبي صلّى اللّه عليه واله جابر الأنصاري رحمه اللّه انه سيدركه ، وان اسمه اسم رسول اللّه وانه يبقر العلم بقرا ، وقال إذا لقيته فاقرأ عليه منى السلام ولم ينكر أحد تلقيبه بباقر العلم بل اعترفوا بأنه وقع موقعه وحل محله ولد بالمدينة يوم الاثنين ثالث صفر سنة سبع وخمسين ، واصطفاه اللّه اليه بها يوم الاثنين سابع ذي الحجة سنة اربع عشر ومائة ، وروى سنة ستة عشر وأمه أم عبد اللّه بنت الحسين بن علي عليهما السّلام فهو علوي بين علو بين ، انتهى .