الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
595
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الأصل والمراد بالأصل الامام كما في أبى حامد المراغي والغريم والمنتظر وقول الناظم ره وغير ما مر المراد به صاحب الامر والغايب البلد الأمين والمنصور وخاتم الأئمة الفصل الثاني في تواريخ النبي والأئمة عليهم السلام تاريخ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ومولد النبي عام الفيل * في الأربعين البعث بالتنزيل « 1 » وبعد عشر وثلاث هاجرا * والقبض بعد العشر بالسم جرى المراد بالنبي ها هنا نبينا نبي الرحمة وشفيع هذه الأمة هو محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب واسمه شيبة ( لشيبة كانت في رأسه ) الحمد بن هاشم واسمه عمرو بن عبد مناف واسمه المغيرة بن قصي بن واسمه زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة واسمه قريش بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . وروى أنه صلّى اللّه عليه واله قال : « إذا بلغ نسبى إلى عدنان فامسكوا » وقال « كذب النسابون » وقالت عائشة : ما وجدنا أحدا يوف ما وراء عدنان وقحطان الاسقط ، وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف إلى آخر ما تقدم وكنيته أبو القاسم ، ولقبه المصطفى ومولده بمكة في شعب أبى طالب يوم الجمعة السابع عشر من شهر ربيع الأول ونقل عليه اجماع الشيعة ، وذكر بعضهم ان ميلاده يوم الثاني عشر منه وعليه المخالفون ، عند الزوال أو عند الفجر وكان ذلك في عام الفيل وأرضعته حتى شب حليمة بنت عبد اللّه بن الحارث السعدية من بنى سعد بن بكر بن هوازن ، وأرضعته ثويبة مولاة أبى لهب قبل قدوم حليمة أياما بلبن ابنها مسروح ، وتوفيت ثويبة مسلمة سنة سبع من الهجرة ومات ابنها قبلها . وفي المبسوط عن أبي عبيدة ان له من الأزواج ثمان عشرة ، سبع من قريش
--> ( 1 ) بالجليل ( خ ل )