الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
596
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وواحدة من خلفائهم ، وتسع من ساير القبايل وواحدة من بني إسرائيل بن هارون بن عمران ، واتخذ من الإماء ثلاثا عجميتين وعربية ، واعتق العربية واستولد أحد العجميتين . فأول من تزوج بها خديجة بنت خويلد وهو ابن خمس وعشرين سنة ، ثم بعد موتها سودة بنت زمعة ، ثم عايشة ولم بتزوج بكر اسواها ، ثم أم سلمة وحفصة ، ثم زينب بنت جحش من الخلفاء ، ثم جويرية بنت الهلالية ، ثم أم حبيبة بنت أبي سفيان ، ثم من بني إسرائيل صفية بنت حيى ، ثم ميمونة الهلالية ، ثم بنت شريح الواهبة ثم أم المساكين زينب بنت خزيمة ، ثم أسماء بنت النعمان ، ثم أخت الأشعث ثم أم شريك ، ثم سبا بنت الصلت ، وكان له وليدتان مارية القبطية وريحانة بنت زيد بن شمعون ، وكان له من الأولاد ثمانية ولد له من خديجة قبل المبعث القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم وذكر بعض أصحابنا في رقية وزينب انهما بنتا هما له أخت خديجة لابنتان على الحقيقة ، وقد نقل عن أئمة الهدى وبعد المبعث الطيب والطاهر وفاطمة ، وروى أنه لم يولد له بعد المبعث سوى فاطمة عليها السّلام وان الطيب والطاهر قبله ، وله أيضا ولد يسمى إبراهيم . وصدع بالرسالة وتحمل بأعبائها يوم السابع والعشرين في رجب وله أربعون سنة واصطفاه ربه اليه ، وقبض بالمدينة مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة احدى عشرة من الهجرة ، وهو ابن ثلاث وستين في حجرته التي توفى فيها يوم الأربعاء ، وهذا هو المشهور . وفي الكافي انه ولد لاثنى عشر ليلة مضت من شهر ربيع الأول وان أمه حملت به في أيام التشريق ، وانه قبض لاثنى عشر ليلة مضين من ربيع الأول يوم الاثنين ، وتوفى أبوه عبد اللّه بالمدينة عند أخواله ، وهو ابن شهرين وماتت أمه وهو ابن أربع سنين ، ومات عبد المطلب وله نحو من ثمان سنين وتزوج خديجة وهو ابن تسع وعشرين سنة ، وولد له منها قبل مبعثه القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم ، وولد له