الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
593
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أعين ، وأخويه بكير وحمران ، وجميل بن دراج ، ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ، وهشام بن الحكم ، وهشام بن سالم وأبى بصير ، عبد اللّه بن سنان وأبى الصلاح ، وغيرهم من أعيان الفضلاء من أهل الحجاز والعراق والشام ، وخراسان من المعروفين المشهورين من أصحاب المصنفات المتكثرة والمباحث المشهورة الذين ذكرهم العامة في كتب الرجال وأثنوا عليهم بما لا مزيد عليه مع اعترافهم بتشيعهم وانقطاعهم إلى أهل البيت ، وقد كتب من أجوبة مسائل هو فقط أربعمائة مصنف تسمى الأصول في أنواع العلوم ولقب عليه السّلام أيضا بالصابر والفاضل والظاهر والصادق والراحم والعبد الصالح ، وفي الأكثر يراد بالشيخ والفقيه والعبد الصالح والعالم الكاظم صلّى اللّه عليه واله لنهاية شدة التقية في زمانه صلوات اللّه وسلامه عليه وخوف الشيعة من تسميته وذكره بالقابه الشريفة وكناه المعروفة وقد يعبر بالصادق عن الهادي عليه السّلام كما في أحد التهذيبين عن محمد بن أبي الصهبان قال كتبت إلى الصادق عليه السّلام ويأتي في محمد بن عبد الجبار ما يعينه . وإلى هذا أشار الناظم ره بقوله : لكن كثيرا المراد كاظم عليه السّلام . وصاحب العسكر والماضي لدى * والرجل الصالح أيضا فاهتد يعنى لقب الهادي عليه السّلام بصاحب العسكر ، والماضي ، والناصح ، والنقى ، والمتوكل والمرتضى ، والطيب ، والفقيه ، والعالم ، والفتاح ، والمؤتمن ، والنجيب والرجل الصالح أيضا إذا علمت ذلك تهتدى ، وكنيته عليه السّلام أبو الحسن الثالث وعلى قول أبو الحسن الرابع . أبو براهيم لظم في الخبر * أبو محمد زكى عسكرى يعنى كنية الكاظم عليه السّلام أبو إبراهيم وفي الفصول المهمة أبو الحسن وفي غيره ، وعلى قول : أبو على وأبو إسماعيل أيضا وألقابه صابر ، وصالح ، وامين ، وثقة ، وضارب ، وصالح ، وأبو محمد كنية للحسن العسكري عليه السّلام ، ونعم ما قال الشاعر في حقه عليه السّلام : يا راكبا يسرى على حسرة * قد عنبرت في ارجة الضيمر