الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
592
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أو العبد الصالح أو عبد صالح أو عن الفقيه فهو الكاظم عليه السّلام ، وقد يطلق ويراد منه القائم عليه السّلام كما يظهر من باب حد حرم الحسين عليه السّلام وفضل كربلا من التهذيب حيث قال محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري كتبت إلى الفقيه عليه السّلام ، وقد يطلق الفقيه ويراد منه العسكري عليه السّلام كما صرح في التهذيب في باب صلاة المضطر ، وكلما ورد عن الرجل فالظاهر أنه العسكري عليه السّلام ، وكلما ورد عن صاحب الناحية فالظاهر أنه القائم عليه السّلام وإلى ما ذكر واحدا بعد واحد أشار الناظم رحمه اللّه تعالى بقوله : أبو جعفر لباقر ان أطلقا * والثاني دو مطلقا قد أطلقا يعنى إذا ورد أبو جعفر مطلقا فالمراد منه الباقر عليه السّلام ، وإذا قيد بالثاني يعنى قيل أبو جعفر الثاني فالمراد به الجواد عليه السّلام ، وقد يورد أبو جعفر مطلقا غير مقيد بالأول والثاني فالضابط عندهم حينئذ كثيرا ما ان المراد بالمطلق والمقيد بالأول هو الأول وبالثاني هو الثاني . لق أبو عبد اللّه أو إسحاق * بو الحسن لظم لدى الاطلاق بو الحسن الثاني لضادى ثالث * اطلاقه سهل لمن يباحث يعنى أبو عبد اللّه وأبو إسحاق يطلق على الصادق عليه السّلام وقد يطلق أبو عبد اللّه على الحسين عليه السّلام ولكن المراد في كتب الاخبار الأول كأبى إسماعيل وأبو الحسن يقال لعلى وعلي بن الحسين والكاظم والرضا والهادي عليهم السّلام لكن قلما يراد الأول والثاني بل الأكثر في الاطلاق الكاظم عليه السّلام ، وقد يراد منه الرضا عليه السّلام ، والمقيد بالأول هو الكاظم عليه السّلام ، وبالثاني الرضا عليه السّلام وبالثالث الهادي عليه السّلام ويختص المطلق بأحدهم عليهم السّلام بمقتضى المقام . وجعفر شيخ فقيه عالم * لكن كثيرا المراد كاظم يعنى لقب جعفر صلّى اللّه عليه واله بالشيخ والفقيه والعالم إذ هو الذي اشتهر عنه من العلوم ما تحيرت فيه العقول حتى غلافيه جماعة وأخرجوه إلى حد الألوهية ودان من العامة والخاصة بتعلمه من مهرة الفقهاء والعلماء أربعة آلاف رجل كزرارة ،