الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
591
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
فتزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعد صفية ، وتوفيت سنة احدى وخمسين وقيل سنة ثلاث وستين عام الحرة وصلى عليها ابن عباس ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم وعبد اللّه بن شداد بن الهاوهم أولاد أخواتها ، ونزل معهم عبيد اللّه الخولاني وكان يتيما في حجرها ، اخرجها الثلاثة ( ب د ع ) . نضرة الأزدية روت ان عليا عليه السّلام قال ما رمدت عيني منذ تفل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في عيني ( ى جخ ) . المبحث الثاني في ألقاب الأئمة عليهم السلام وكناهم وفيه فصلان الفصل الأول في ألقابهم أشار الناظم رحمه اللّه اليه بقوله : نعم بقي التاريخ للأئمة * وذكر الألقاب لهم مهمة اعلم أن ديدن علماء أهل الرجال في مقام التشخيص والأعمال انه إذا ورد في الرواية عن أبي جعفر عليه السّلام فالظاهر منه الباقر عليه السّلام ، وعن أبي جعفر الثاني فهو الجواد عليه السّلام كما في قوله : وأبى جعفر الثاني التقى * مطلع الجود سراج الحرمين وقد يطلق ويراد منه الجواد عليه السّلام ، فالتميز يظهر من الرجال ، وكلما ورد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فهو الصادق عليه السّلام ، وكذا كلما ورد عن أبي إسحاق عليه السّلام كما صرح به الكشي عند ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد ، وإذا ورد عن أبي الحسن عليه السّلام فالظاهر أنه الكاظم عليه السّلام ، وعن أبي الحسن الثاني فهو الرضا عليه السّلام ، وعن أبي الحسن الثالث فهو الهادي عليه السّلام ، وقد يطلق ويراد به الرضا والهادي عليهما السّلام فالتعيين يظهر من رجالهم وكلما ورد أحدهما فالمراد الباقر والصادق عليهما السّلام وكلما ورد عن أبي إبراهيم