الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

588

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وما ذاك قالت : ارسلني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أخطبك عليه ، قالت : وددت ادخلي على أبى فاذكري ذلك له قالت : وهو شيخ كبير قد تخلف عن الحج فدخلت عليه ، فقلت : ان محمد بن عبد اللّه ارسلني اخطب عليه سودة قال : كفو كريم ، فماذا تقول صاحبك تحب ذلك قال : ادعيها فدعتها ، فقال : ان محمد بن عبد اللّه ارسل يخطبك ، وهو كفو كريم أفتحبين ان أزوجك ، قالت : نعم قال فادعيه لي فدعته فجاء فزوجها ، وجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو التراب على رأسه ، وقال بعدان اسلم انى لسفيه يوم احثو التراب على راسي ان تزوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سودة . علية بنت علي بن الحسين لها كتاب رواه أبو جعفر محمد بن عبد اللّه بن القاسم بن محمد بن عقيل ، قال حدثنا رجا بن جميل بن صالح قال حدثنا أبو جميل بن صالح عن زرارة بن أعين عن علية بنت علي بن الحسين بالكتاب ( جش ) . عمرة بنت نفيل ( ى جخ ) . غنيمة بنت عبد الرحمن الأزدي الكوفي ( ق ) وفي ( تعق ) ربما يشعر ما مر في بكر بن محمد الأزدي بمدحها ، وفيه انها روت عن الكاظم عليه السّلام أيضا . فاطمة بنت أسد بن هاشم غير مذكور في الكتابين . وفي المنتهى أقول : هي أم أمير المؤمنين عليه السّلام وفضلها وجلالتها مجمع عليها بينا . وعن الاستيعاب انها ماتت بعد ما هاجرت إلى المدينة ولما ماتت ألبسها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قميصه ، واضطجع في قبرها ، فقالوا : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه ، فقال : انه لم يكن أحد بعد أبى طالب ابربى منها ، انما ألبستها قميصى لتكسى من حلل الجنة ، واضطجعت معها ليهون عليها ، انتهى . وفي كشف الغمة نقلا عن مناقب أبى المؤيد الخوارزمي قال أبى المؤيد دعا أسامة بن زيد وابا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاما اسود فحفروا قبرها ، فلما بلغوا لحدها حفره رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بيده واخرج ترابه بيده فلما فرغ اضطجع