الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
589
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
فيه ، ثم قال : اللّه الذي يحيى ويميت وهو حي لا يموت اغفر لأمى فاطمة بنت أسد ، ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها بحق نبيك محمد والأنبياء الذين من قبلي فإنك ارحم الراحمين . وفي أسد الغابة : فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف القرشية أم علي بن أبي طالب وأم اخوته طالب وعقيل وجعفر قيل إنها توفيت قبل الهجرة وليس بشئ والصحيح انها هاجرت إلى المدينة ، وتوفيت بها قال الشعبي : أم على فاطمة بنت أسد أسلمت وهاجرت إلى المدينة ، وتوفيت بها . وروى الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي قال على قال قلت لامي فاطمة بنت أسد : اكفى فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سقاية الماء والذهاب في الحاجة ، وتكفيك الداخل الطحن والعجن ، وهذا يدل على هجرتها لان عليا عليه السّلام تزوج فاطمة بالمدينة . قال الزهري هي أول هاشمية ولدت لهاشمى وهي أيضا أول هاشمية ولدت خليفة ثم بعدها ، فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ولدت الحسن . وعن حسين بن زيد بن علي عن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كفن فاطمة بنت أسد في قميصه واضطجع في قبرها وجزاها خيرا ، وروى عن عباس نحو هذا ، وزاد فقالوا : ما ريناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه ، قال : انه لم يكن بعد أبى طالب ابربى منها ، انما ألبستها قميصى لتكسى من حلل الجنة ، واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر قال : الزبير انقرض ولد أسد بن هاشم الا من ابنه فاطمة بنت أسد اخرجها الثلاثة . فاطمة بنت النبي صلّى اللّه عليه واله مضى ذكرها صلوات اللّه في أول المبحث . فاطمة بنت الأزدي الكوفي ( ق جخ ) . فاطمة بن حبابة الوالبية روت عن الحسن والحسين عليهما السّلام على ما قال سعد بن عبد اللّه ( سين د ) الا انه نقل ان المصنف ضرب على فاطمة كما تقدم عن نسخة أصح