الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

576

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي الكافي : وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة اشهر على ما ذكر محمد بن هشام ، وانها لما اتت علي بن الحسين عليه السّلام كان قد بلغ بها الكبر إلى أن ارعشت وهي تعدل مائة وثلاثة عشرة سنة ، فأومأ إليها بسبّابته فعاد إليها شبابها . وعن كتاب الغيبة للشيخ ره ان الرضا عليه السّلام كفنها في قميصه انتهى ، وانا أقول : مضى ذكرها في باب الحاء في باب أسماء الرجال مفصلا فليلاحظ . حمادة بنت رجا أخت أبى عبيدة الحذاء واسم رجا زياد ( ق جخ ) وفي « تعق » في الكافي انها بنت الحسن كما مر في ترجمة زياد بن عيسى ما له دخل بالمقام وفي المنتهى قلت : ما مر عن ( ق ) واسمه رجا بن زياد غير مستقيم ، والظاهر القلب فلا تغفل انتهى . خدامه بنت وهب ( ل ) والأصح خرامه كذا في منهج المقال . خديجة بنت محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام ( قر جخ ) . خديجة بنت خويلد زوجة النبي صلّى اللّه عليه واله وفي المنتهى أقول : عن الاستيعاب كانت إذ تزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بنت أربعين سنة وأقامت معه أربعة وعشرين سنة وتوفيت وهي بنت اربع وستين سنة وستة اشهر ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذ تزوج خديجة ابن احدى وعشرين سنة ، وولدت له اربع بنات كلهن أدركن الاسلام وهاجرن ، وهن زينب وفاطمة ورقية وكلثوم وولدت ابنا يسمى القاسم ، وبه كان يكنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وكان علي بن أبي طالب عليه السّلام ، أول من آمن باللّه ورسوله من الرجال ، وخديجة أول من آمن باللّه ورسوله من النساء ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « أفضل نساء الجنة اربع خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه واله ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، انتهى ما في منتهى المقال . وفي أسد الغابة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية أم المؤمنين زوج النبي صلّى اللّه عليه واله أول امرأة تزوجها ، وأول خلق اللّه اسلم باجماع المسلمين لم يتقدمها رجل ولا امرأة وكانت تدعى في الجاهلية الطاهرة ،